يعمل باحثون في الأكاديمية الروسية للعلوم على تطوير أصناف جديدة من فول الصويا تتميز بمحتوى بروتيني يتجاوز 50 بالمئة، وتخضع حالياً لتجارب حقلية تمهيداً لإدراجها في السجل الحكومي الروسي للإنجازات الزراعية وإتاحة زراعتها تجارياً خلال السنوات المقبلة.
ونقلت وكالة تاس الروسية أول أمس عن مستشارة رئيس الأكاديمية الروسية للعلوم إيكاترينا جورافليوفا قولها: إن الباحثين يختبرون أنماطاً وراثية من فول الصويا ذات محتوى بروتيني مرتفع، مشيرة إلى أن فرص اعتماد هذه الأصناف رسمياً خلال الأعوام المقبلة تبدو واعدة.
وأوضح الباحثون أن فرق البحث الروسية سبق أن طورت أصنافاً تحتوي على نسب بروتين تصل إلى 45 بالمئة، من بينها صنف “فودوليه” الذي تبلغ نسبة البروتين فيه 43 بالمئة، ويحتوي أيضاً على نحو 3 بالمئة من الحمض الأميني ليسين، إضافة إلى تمتعه بقدرة جيدة على تحمل الظروف البيئية الصعبة.
وأشاروا إلى أن الأصناف الجديدة قد تسهم في تلبية الطلب المتزايد على بروتين الصويا المستخدم في الصناعات الغذائية، ولا سيما في إنتاج بدائل اللحوم النباتية، فضلاً عن توفير مصدر غني بالبروتين للأشخاص الذين لا يتناولون البروتينات الحيوانية لأسباب صحية أو غذائية.
وأكدت الأكاديمية الروسية للعلوم أن تطوير هذه الأصناف يعتمد على أساليب التربية النباتية التقليدية، من دون استخدام تقنيات التعديل الوراثي، ما قد يعزز قدرتها التنافسية في عدد من الأسواق، ولا سيما السوق الصينية.
ويأتي هذا التطور في ظل تزايد الطلب العالمي على مصادر البروتين النباتي، مع توجه الصناعات الغذائية إلى تطوير منتجات تعتمد على محاصيل ذات قيمة غذائية وإنتاجية أعلى.






