في مباراة سيذكرها تاريخ كرة القدم المونديالية، حققت كوراساو تعادلا سلبيا صعبا مع الإكوادور، لتحصد أول نقطة في تاريخها بكأس العالم، يوم الأحد، بعد أداء رائع من حارس المرمى إلوي روم؛ ما مكَّن الفريق من الاحتفال بهذا اليوم التاريخي.
وبعد 6 أيام من الهزيمة الساحقة 7-1 أمام ألمانيا في أول مباراة لها في كأس العالم، قدَّمت كوراساو، أصغر دولة تصل إلى النهائيات على الإطلاق ويبلغ عدد سكانها نحو 156 ألف نسمة، عرضًا قويًّا وأحبطت محاولات الإكوادور وأبقت على آمالها في بلوغ مرحلة خروج المغلوب.
وكان روم النجم الأبرز، إذ قام بنحو 15 تصديا وكاد يحطم الرقم القياسي في كأس العالم البالغ 16 تصديا والذي سجله الأمريكي تيم هاوارد في عام 2014، حيث صمد الفريق أمام الضغط المستمر قبل أن يحقق نتيجة تُعد من بين الأفضل في تاريخه.
وكان التعادل الذي أكد فوز ألمانيا بصدارة المجموعة الخامسة بمثابة ضربة قاسية للإكوادور، التي وصلت إلى البطولة بعد سلسلة من 19 مباراة دون هزيمة، ولجماهيرها، التي شعرت بالإحباط بعد إهدار عدد من الفرص، لتكتفي بنقطة واحدة من مباراتين.






