سجّل جواز السفر السوري تراجعاً جديداً على مؤشر قوة الجوازات عالمياً، ليحل في المرتبة 100 عالمياً ضمن قائمة تُعد من بين الأضعف دولياً، وفق أحدث تحديثات مؤشر Henley Passport Index المعتمد على بيانات منظمة الطيران المدني الدولي.
ويتيح الجواز لحامليه دخول 26 وجهةً فقط من دون تأشيرة مسبقة، ما يعكس محدودية حركة التنقل للمواطنين السوريين مقارنةً بمعظم دول العالم.
الجواز الأفغاني في المرتبة الأخيرة بـ 24 وجهة فقط
وجاء جواز السفر الأفغاني في ذيل القائمة في المرتبة 101 عالمياً، مع إمكانية الوصول إلى 24 دولةً فقط من دون تأشيرة، ليبقى الأضعف عالمياً وفق المؤشر نفسه،ويظهر هذا الترتيب فجوةً كبيرةً بين جوازات الدول التي تعاني أزمات سياسية وأمنية واقتصادية، وبين جوازات الدول ذات الاستقرار المرتفع.
مؤشرات عالمية تعكس فجوةً واسعةً في حرية التنقل
تعتمد المؤشرات الدولية على عدد الوجهات التي يمكن لحامل الجواز دخولها من دون تأشيرة أو بتأشيرة عند الوصول، وهو معيار يُستخدم لقياس حرية التنقل عالمياً، وتشير تقارير دولية إلى أن جوازات الدول التي تواجه صراعات أو عزلة سياسية غالباً ما تتراجع في التصنيف نتيجة القيود المفروضة على مواطنيها.
تأثير الأوضاع السياسية والاقتصادية على قوة الجواز
يرتبط ترتيب الجواز السوري والأفغاني بعوامل عدة، أبرزها الاستقرار السياسي، والعلاقات الدبلوماسية، والظروف الأمنية. وتظهر بيانات المؤشر أن الفجوة بين الجوازات الأقوى والأضعف تتسع سنوياً، حيث تتصدر دول مثل اليابان وسنغافورة وفرنسا القائمة بإمكانية دخول أكثر من 180 وجهةً من دون تأشيرة.
ويرى خبراء الهجرة أن تحسين ترتيب أي جواز يتطلب تعزيز العلاقات الدولية، وتوقيع اتفاقيات ثنائية، وتحسين البيئة الداخلية، وهي عوامل تحتاج إلى استقرار طويل الأمد وإصلاحات واسعة.






