أعلنت لجنة الاستجابة الطارئة في محافظة دير الزور، عن الإيقاف الفوري لعمل العبارات النهرية في منطقة البوكمال بريف المحافظة، حرصاً على سلامة المواطنين وتنظيم حركة العبور.
وأوضح رئيس اللجنة فايز عباس، أن هذا الإجراء يأتي تمهيداً للقيام بجولة تفتيشية من قبل إدارة المنطقة غداً الأحد، للتأكد من استيفاء جميع شروط ومتطلبات السلامة العامة، بحسب ما نشرته المحافظة.
وأشار عباس إلى أن اشتراطات السلامة تشمل إجراء الفحص الفني للمحركات، وتوفير طوافات الإنقاذ، ومنع تواجد أكثر من عبارة في المياه أثناء العبور، إضافة إلى الالتزام التام بالحمولة المسموح بها ومنع أي زيادة.
وأكد عباس أنه سيتم تأمين زورق إنقاذ وغواص وسيارة إسعاف تحسباً لأي طارئ، مع إقامة حاجز أمني على ضفتي النهر لضمان تنظيم الحركة، مشدداً على أنه لن يُسمح باستئناف العمل إلا بعد استكمال جميع شروط السلامة المذكورة، وأي مخالفة ستعرّض مرتكبها للمساءلة القانونية.
وتنفذ لجنة الاستجابة الطارئة إجراءات احترازية متكررة في حوض الفرات، حيث أوقفت مؤخراً عمل العبارات في منطقة الميادين بريف دير الزور جراء ارتفاع منسوب المياه، إلى جانب أعمال الصيانة الدورية على الجسور والمعابر النهرية لضمان سلامة الأهالي.
وكانت وزارة الزراعة، دعت المزارعين إلى إبعاد المعدات والآليات الزراعية عن ضفتي نهر الفرات واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة نتيجة استمرار ارتفاع كميات المياه الواردة عبر نهر الفرات من الجانب التركي.
وأوضحت الزراعة عبر معرفاتها الرسمية أن هذه الدعوات تأتي نتيجة استمرار ارتفاع كميات المياه الواردة عبر نهر الفرات من الجانب التركي تبعا لرفع كميات المياه الممررة من سد كديران تدريجياً إلى 900 متر مكعب في الثانية بدءاً من الأحد 23 آب ولمدة 10 أيام.
ودعت وزارة الطاقة في وقت سابق من اليوم، الأهالي في محافظتي الرقة ودير الزور، وخاصة القاطنين بالقرب من مجرى نهر الفرات، إلى توخي الحيطة والحذر والابتعاد عن سرير النهر وضفافه، وعدم السباحة فيه.
ويأتي ذلك، بالتزامن مع الزيادة التدريجية المرتقبة في كميات المياه الممررة من سد كديران، حيث سيتم رفعها إلى 900 متر مكعب في الثانية بدءاً من يوم الأحد، على أن تبلغ 1000 متر مكعب في الثانية بعد يومين، وما سيرافقها من ارتفاع في المناسيب وزيادة في سرعة الجريان.






