عادت حركة النقل البري من مدينتي رأس العين وتل أبيض، شمالي سوريا إلى مناطق الداخل السوري، بعد انقطاع استمر لأكثر من ست سنوات.
وأكد بعض سائقي النقل الداخلي وشركات النقل، أن حركة النقل عادت بشكل كامل ومنتظم على الطرق التي تربط مدينتي رأس العين وتل أبيض بمناطق الداخل السوري، ولا سيما باتجاه الرقة، حيث باشرت الحافلات وسيارات النقل الخاصة والشاحنات بالعبور اليومي.
وبدأت الرحلات اليومية بأجور محددة شملت 60,000 ليرة سورية (نحو 5.1 دولار) إلى الرقة، و150,000 ليرة (نحو 12.8 دولار) إلى حلب، و180,000 ليرة (نحو 15.3 دولار) إلى دمشق.
فتح الطريق وضع حدا لمعاناة العبور سيرا على الأقدام لمسافات طويلة، ولا سيما المشي لمسافة تقارب ستة كيلومترات لعبور الطريق الدولي.
وبحسب مصادر محلية عادت شركتا "السلام" و"هرشو" للنقل إلى العمل مجددًا في مدينتي رأس العين وتل أبيض، بعد سنوات من التوقف، مع إعادة افتتاح مكاتبهما لتسجيل الركاب ونقلهم إلى باقي المحافظات.
وتقع رأس العين وتل أبيض بمحاذاة الحدود التركية، وتخضعان لسيطرة الحكومة السورية.
محلي
حركة النقل البري من رأس العين وتل أبيض تعود لمناطق الداخل السوري بعد انقطاع لسنوات
248

مقالات ذات صلة

السورية للطيران: توفير خدمة نقل مجانية للمسافرين من دمشق إلى مطار حلب الدولي
كشفت الخطوط الجوية السورية في بيان، عن توفير خدمة نقل مجانية من مدينة دمشق إلى مطار حلب الدولي للمسافرين المقيمين والذين لديهم تذاكر سفر صادرة عن الشركة حصراً من المطار إلى مختلف الوجهات الخارجية التي تُسيّرها السورية للطيران.
25

محافظة دمشق تخلي خطوط محددة من السرافيس على حساب الباصات الكهربائية
أصدرت محافظة دمشق، تنويهاً يقضي بمنع عمل السرافيس وباصات الديزل (مازوت)، على خطوط النقل التي ستعمل عليها الباصات الكهربائية التي من المقرر أن تدخل خلال الأشهر المقبلة، بهدف تنظم حركة النقل ونجاح المشروع.
21

الطقس المتوقع في سوريا 14 مارس/ آذار
يطرأ انخفاض ملحوظ اليوم السبت في سوريا على درجات الحرارة، لتصبح حول معدلاتها السنوية
68

كيف نعيد بناء الاقتصاد السوري؟.. خبير لـ Syria One: الاستقرار أولوية.. وبداية الحل بناء القطاعات المولدة لفرص العمل
من أين سنبدأ؟... سؤال يفرض نفسه على كل من يفكر بحال الاقتصاد السوري، فبعد حوالي عقد ونصف من الحرب،
235

مصائب قومٍ.. الحرب ترفع صادرات الخضار والفواكه السورية إلى دول الخليج 100%
لم تقتصر نتائج إغلاق مضيق هرمز شبه الكامل على تضرر سوق الطاقة العالمي فقط، إذ وبالمقابل، فإن دول الخليج التي تصدر النفط والغاز عبر المضيق، تستورد أكثر من 80% من احتياجاتها الغذائية عبره، وبالتالي فإن النقص في سلاسل التوريد الغذائي ستبدأ نتائجه بالظهور بحسب السعات التخزينية للبلاد، وبما أن الخضار والفواكه من السلع التي لا تتحمل التخزين لفترات طويلة، بدأت دول الخليج
462
