أصدرت مؤخرا محكمة الجنايات في منطقة "فار" الفرنسية حكماً جديداً يقضي بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد لمدة 5 سنوات، وذلك بعد إدانته بتهمة اغتصاب شابة التقى بها في مدينة سان تروبيه عام 2018.
ورغم صدور هذا الحكم الصادم، غادر لمجرد قاعة المحكمة بمدينة "دراغينيان" حراً طليقاً دون إيداع فوري في السجن؛ ما أثار استغراباً واسعاً، حيث يتيح القانون الفرنسي للمحكمة عدم إصدار أمر اعتقال فوري أثناء الجلسة، ليبقى الفنان تحت المراقبة القضائية داخل فرنسا مع منعه من السفر دون إذن رسمي.
ووفقاً لمجلة "جون أفريك"، فإن هذه الإدانة هي الثانية للمجرد بعد الحكم عليه عام 2023 بالسجن 6 سنوات في قضية الشابة لورا بريول.
وبفضل تقديم طعون الاستئناف التي لم تصدر فيها أحكام نهائية بعد، يستفيد لمجرد من ثغرة قانونية تتيح له المثول أمام المحاكم بسجل عدلي نظيف تقنياً، بل إنه سارع بطمأنة جمهوره عبر إنستغرام معلناً استمراره في التحضير لحفلاته المقبلة.
وشهدت الجلسة المغلقة لحظات درامية، حيث دخل "لمجرد" في نوبة البكاء فور النطق بالحكم وعانق زوجته ووالدتها، في حين رفض محاميه، كريستيان سان باليه، التعليق على القرار، وذلك بعد أسبوع من المرافعات طالبت فيه النيابة العامة بعقوبة مشددة تصل إلى السجن 10 سنوات.






