أكد النجم الألماني السابق يورغن كلينسمان بأن مهاجمي المنتخب الفرنسي استطاعوا أن يأسروا العالم في مونديال 2026، بفضل كثرة عددهم وجودتهم وقدرتهم على تطويع دفاعات كل المنتخبات المنافسة.
وفي مقابلة إعلامية، اعتبر يورغن كلينسمان الذي توج مع منتخب ألمانيا بكأس العالم 1990 كلاعب، وقاده للنهائي في 2002 ونصف النهائي في 2006 كمدرب، أن منتخب فرنسا يستمد قوته ومكانته المذهلة حاليا في كأس العالم من وفرة وجودة مهاجميه.
ويُعتبر المنتخب الفرنسي بالفعل أحد أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم 2026، وقد أبهر المراقبين منذ انطلاق البطولة إذ حقق أفضل النتائج وكان خط الهجوم وراء عبوره كل الأدوار بنجاح حتى نصف النهائي، الذي سيواجه فيه منتخب إسبانيا.
وكان المنتخب الفرنسي هو الوحيد الذي حقق الفوز في جميع مبارياته الست في الوقت الأصلي حتى الآن وهو الأعلى تهديفا في كأس العالم 2026 برصيد 16 هدفا.
وفي مقابلة صحفية، أقرّ يورغن كلينسمان بأن العديد من المدربين يتحدثون عن براعة المنتخب الفرنسي الهجومية ولهم الحق في ذلك بالنظر إلى الأسماء التي يمتلكها المدرب ديدييه ديشامب، بحسب وصفه.
وعندما سئل عن المنتخب الأفضل حتى الآن في مونديال 2026، قال المدرب السابق للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مبتسمًا: "جميعنا كمدربين نتحدث عن فرنسا وقوتها الهجومية الهائلة، عثمان ديمبلي، أوليسيه، كيليان مبابي، ديزيريه دوي برادلي باركولا وغيرهم، مجرد ذكر هذه الأسماء يُثير الدهشة والذهول".
وأضاف المدرب الألماني: "إنهم رائعون حقًا، فرنسا هي الأقوى بفضل الهجوم، لكنهم أيضًا ليسوا معصومين من الهزائم، أمام باراغواي الذي اعتمد أسلوب لعب بدني قوي، عانوا كثيرًا. لكن هذا يُظهر أنه، بطريقة أو بأخرى، أنه يُمكن هزيمة أي فريق".






