أكد الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول (SPC)، يوسف قبلاوي، أن إنتاج النفط في سوريا ارتفع إلى أكثر من 100 ألف برميل يومياً.
حيث قال خلال كلمة ألقاها في “ندوة الطاقة السورية–الأميركية” التي استضافها مركز “أتلانتيك كاونسل” للأبحاث (Atlantic Council) بالتعاون مع مجلس الأعمال السوري–الأميركي، في الولايات المتحدة: "إنتاج النفط في سوريا ارتفع من 10 إلى 15 ألف برميل يومياً إلى أكثر من 100 ألف برميل يومياً، مع خطة لمضاعفته بنهاية العام، أي 200 ألف برميل يومياً، والوصول إلى نحو 800 ألف برميل يومياً بحلول 2029".
وأضاف: "المرحلة الراهنة تتطلب تعبئة الخبرات الدولية المتخصصة لتسريع وتيرة التعافي"، مشدداً على أن الاستقرار التقني والإداري يشكل الركيزة الأساسية لاستعادة الريادة في هذا القطاع، بحسب صحيفة "الثورة".
وكشف قبلاوي عن تخصيص بلوك بحري لشركة “شيفرون” بموجب مذكرة تفاهم، ووجود مباحثات مع “توتال” و”كونوكو فيليبس” و”قطر للطاقة”، إضافة إلى 15-17 بلوكاً جديداً غير مستكشف داخل سوريا.
وأشار الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول إلى الفرص الاستثمارية المتاحة في مجالات الاستكشاف والإنتاج، مؤكداً توجه الحكومة نحو خلق بيئة عمل أكثر كفاءة وشفافية، متابعاً: "إعادة هيكلة القطاع تشمل تطوير أطر التعاقد وجذب استثمارات نوعية تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحقيق الأمن الطاقي، إلى جانب تعزيز حضور سوريا على خريطة الطاقة الإقليمية".
وفي كانون الثاني/يناير الفائت، ذكر قبلاوي، أن مقر الشركة السورية للبترول شهد، زيارات لممثلي أكثر من 90 شركة أجنبية وعربية أعربت عن رغبتها في العودة أو الدخول إلى السوق السورية.
وأشار حينها، إلى أن المناطق الخاضعة للدولة تنتج 7.6 ملايين متر مكعب يومياً من الغاز الطبيعي، يُضاف إليها ثلاثة ملايين متر مكعب مقدَّمة كمنحة قطرية من أذربيجان، تُستخدم مباشرة لتشغيل محطات توليد الكهرباء، بينما يبلغ إنتاج الغاز المنزلي 180 طناً يومياً، مضيفاً أن الحكومة تعتمد حالياً على استيراد النفط الخام والغاز المنزلي عن طريق البحر لتغطية الاحتياجات المحلية.
وتحدث حينها عن مجال التكرير، مبيناً أن مصفاة بانياس هي الوحيدة العاملة حالياً، وتعمل بطاقة 95 ألف برميل يومياً من أصل طاقتها التصميمية البالغة 110 آلاف برميل، وتعتمد على النفط الخفيف المستورد بحراً.
وكشف قبلاوي في وقت سابق، عن توقيع اتفاقيات مع شركات سعودية مثل “أديس” و”طاقة” و”أركاز” و”الحفر العربي”، تحت إشراف وزارتي الطاقة في البلدين، لتطوير حقول الغاز، موضحاً أن التوقعات تشير إلى إمكانية تحقيق زيادة في إنتاج الغاز الطبيعي بنسبة 25 بالمئة في المرحلة الأولى، المقدرة بستة أشهر، ووصول نسبة الزيادة إلى 50 بالمئة مع اكتمال عام بعد مباشرة شركة “أديس” العمل.






