رحل عن عالمنا الفنان التونسي رزقي العوني، اليوم الجمعة، تاركا خلفه إرثا فنيا زاخرا بالأعمال المسرحية والمسلسلات الدرامية التلفزيونية والأعمال الإذاعية، التي أسهم بها في إثراء الساحة الفنية التونسية وواكب تطورها على امتداد سنوات طويلة.
وبحسب وسائل إعلام تونسية، فارق العوني الحياة داخل المستشفى الجامعي شارل نيكول بالعاصمة تونس، متأثرًا بمضاعفات صحية ناجمة عن إصابته بجلطتين، بعد فترة من المعاناة المرضية.
وبرحيل رزقي العوني، فقدت الساحة الفنية التونسية أحد الوجوه التي رافقت مراحل تطور الدراما المحلية، إذ تنقل خلال مسيرته بين خشبة المسرح والأعمال التلفزيونية والإذاعية.
وشهد مشواره الفني مشاركات في عدد من أبرز الأعمال الدرامية التونسية، من بينها المسلسل الكلاسيكي "قمرة سيدي المحروس" عام 2003، الذي ضم نخبة من نجوم الدراما التونسية، وشكّل إحدى المحطات البارزة في مسيرته.
كما تنوعت إطلالاته في أعمال تلفزيونية عديدة، أبرزها "شوفلي حل"، السلسلة الكوميدية التي لا تزال تحافظ على شعبيتها ونسب مشاهدة مرتفعة، إلى جانب مسلسلات "عند عزيز" و "حياة وأماني" و "يوميات علولو"، فضلًا عن مسلسل "الحصاد".






