رحلت مغنية البوب الفلبينية فانيسا بلانكا عن عمر 30 عاما، بعد حادث مفاجئ داخل حمام الشقة التي كانت تقيم فيها بالعاصمة مانيلا، أدى إلى إصابتها في الرأس ونزيف داخلي حاد، وفقًا لما أورده موقع صحيفة "مانيلا بوليتان".
وأثار رحيل المغنية الشابة، التي عُرفت فنيًا باسم فانيسا بلانكا، حالة من الحزن بين جمهورها وزملائها، فيما كشفت عائلتها تفاصيل اللحظات التي سبقت وفاتها ومحاولات إنقاذها عقب الحادث.
وبحسب ابنة عمتها آيفي آن سالاوم جوبيلاغ، كانت فانيسا ترتدي ملابسها داخل الحمام عندما تعثرت وسقطت بصورة عرضية، ليرتطم رأسها بقوة وتتعرض لإصابة خطيرة.
وأعاد رحيل فانيسا بلانكا إلى الواجهة محطات من مسيرتها الفنية، التي بدأت في سن مبكرة من خلال مشاركتها في برنامج اكتشاف المواهب الفلبيني "Popstar Kids".
وانضمت لاحقًا إلى فرقة "Sugarpop" التابعة لشبكة "GMA"، وشاركت فيها إلى جانب عدد من الفنانين الشباب، من بينهم جولي آن سان خوسيه وريتا دانييلا وإنزو ألماريو وتشولو بيسمونتي.
وبعد تجربتها مع الفرقة، انتقلت فانيسا إلى الغناء المنفرد، وحققت حضورًا لدى الجمهور من خلال أعمالها الخاصة، ومن أبرزها أغنية "Dota o Ako".
وأوضحت جوبيلاغ أن الإصابة تسببت في أضرار بالغة في الدماغ ونزيف داخلي، قبل أن تُنقل المغنية إلى المستشفى في محاولة لإنقاذ حياتها، إلا أنها فارقت الحياة متأثرة بإصابتها.
وأكدت ابنة عمتها نبأ الوفاة في منشور عبر "فيسبوك"، نعت فيه فانيسا، ووصفت رحيلها بالمفجع، موضحة أن الحادث وقع داخل الشقة التي كانت تقيم فيها في مانيلا.






