مع مطالبة رئيسة الاتحاد النرويجي له بالاستقالة، بدا أن كرة القدم تتجه نحو مواجهة طويلة الأمد بعدما أعلن حلفاء جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد (الفيفا) دعمهم له، في حين تمسك الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا) بتهديده بمقاطعة كافة البطولات والفعاليات التي ينظمها الفيفا.
واستمرت الاتحادات القارية والمحلية في اختيار مواقفها بعد أسبوع من تراجع إنفانتينو عن اقتراحه بجمع نحو 4.2 مليار دولار من خلال بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم والبطولات الأخرى.
وقالت ليزا كلافينس رئيسة الاتحاد النرويجي للعبة إن إنفانتينو لم يعد يتمتع بثقة مجتمع كرة القدم، مضيفة أن هذه الرياضة بحاجة إلى تجاوز صراعات السلطة التي تشبه مسلسل "صراع العروش" والتركيز على إصلاح حقيقي على صعيد الحوكمة.
وقالت المحامية كلافينس "إنه لا يتمتع بالثقة المؤسسية اللازمة لإدارة الفيفا بثبات في الظروف الراهنة. لا مجال للتراجع بالنسبة لجياني إنفانتينو.
"التعاون الدولي في مجال كرة القدم يمر بأزمة كبيرة وعلينا أن نجد سببا للتوحد الآن، ونريد أن نطلب من رئيس الفيفا الاستقالة فورا".
في غضون ذلك تمسك الاتحاد الأوروبي (اليويفا)، الذي يضم 55 عضوا، بتهديده بمقاطعة كل الفعاليات التي ينظمها الفيفا.
ومع ذلك كان اتحادا المكسيك والأرجنتين آخر من القى بثقله وراء رئيس الفيفا المحاصر، وذلك عقب الدعم بالإجماع الذي قدمه الاتحاد الأفريقي (الكاف) لقيادة إنفانتينو أمس الخميس.
ومن ناحية أخرى، أعرب اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (الكونميبول) عن قلقه إزاء "الإجراءات الأحادية المتكررة التي اتخذت دون اللجوء إلى الحوار"، بحسب رويترز.






