تدخل زراعة الزعفران، أو ما يعرف بالذهب الأحمر، إلى محافظة طرطوس السورية كخيار اقتصادي واعد، رغم التحديات المرتبطة بالمستلزمات والتسويق، فيما تمنح الظروف المناخية الملائمة فرصاً للتوسع في هذا المحصول الجديد.
بدأت تجربة زراعة الزعفران في منطقة الدريكيش عام 2017، بعد قيام عدد من المزارعين بإكثار بصيلات تمت زراعتها في المنطقة ومراقبة مدى ملاءمة الظروف البيئية لها، وتطورت التجربة تدريجياً مع استمرار إكثار البصيلات وزيادة الخبرة في عمليات الزراعة والإنتاج.
وتواجه هذه الزراعة، تحديات تتعلق بتأمين مستلزمات الإنتاج والتجفيف والتجهيز، إضافة إلى الحاجة لتطوير أساليب التسويق والتعبئة وفتح أسواق جديدة.
وتتركز أهمية تجربة الزعفران في طرطوس في إمكانية تطوير محصول ذي قيمة اقتصادية مرتفعة، انطلاقاً من ظروف بيئية محلية مناسبة، مع إمكانية زيادة المساحات المزروعة تدريجياً عبر إكثار البصيلات محلياً وتراكم الخبرات لدى المزارعين في عمليات الزراعة والقطاف والتجفيف، بحسب وكالة الأنباء السورية.
ويُصنَّف الزعفران عالمياً كأحد التوابل الفاخرة، ويُعرف بـ“الذهب الأحمر”، ويمتاز بقيمة اقتصادية وطبية مرتفعة، ويمكن أن تدخل سوريا إلى قائمة الدول المنتجة له مع توافر الشروط الطبيعية والبيئية المناسبة، إضافة إلى خبرات المزارعين.






