أسهم انتشار دوريات أمن البادية السورية في منطقة جبل العمور ومحيطها بريف حمص الشرقي في تعزيز شعور السكان بالأمان، وتشجيع عائلات على العودة إلى قراها واستئناف أنشطتها الزراعية.
وبين مدير مديرية أمن السخنة، إبراهيم علي المحمد أن هذه الإجراءات أسهمت في عودة عدد من المهجرين ورعاة الأغنام، رغم صعوبة التضاريس والظروف المناخية.
وأوضح المحمد في تصريح لوكالة الأنباء السورية، الخميس أن قوات أمن البادية ثبّتت مراكز أمنية ونشرت حواجز، إلى جانب تسيير دوريات ليلية ونهارية لحماية السكان وممتلكاتهم.
ولفت المحمد إلى أن انتشار الألغام ومخلفات الحرب، التي يُكتشف بعضها بشكل شبه يومي، لا يزال يشكل خطراً على السكان والرعاة ويحد من استقرارهم، ما يستدعي تكثيف أعمال الكشف والإزالة وحملات التوعية بمخاطرها
وتقع منطقة جبل العمور في البادية السورية، ضمن محيط مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، وتتميز بطبيعتها الجبلية والصحراوية واتساع مراعيها، ما جعلها موطناً للتجمعات السكانية والبدو الرحل الذين يعتمدون على تربية الأغنام والمواشي والأنشطة الزراعية.






