صلاح دهني، مؤسس الفن السابع السوري رحل في27 أكتوبر تشرين الأول 2017 بعد ستين عاما من العمل في توثيق تاريخ الثقافة السينمائية في سوريا والعالم العربي.
في مثل هذا اليوم 27 أكتوبر تشرين الأول 2017 وعن عمر ناهز 92 عاماً رحل الناقد والمخرج السينمائي السوري الكبير صلاح دهني، تاركاً خلفه أرشيفاً ضخماً من الأعمال السينمائية والروائية والإذاعية التي توثق لأكثر من ستين عاماً من تاريخ الثقافة السينمائية في سوريا والوطن العربي
أخرج للسينما فيلمه الروائي الطويل: "الأبطال يولدون مرتين" عام 1977، وهو من بطولة "عماد حمدي"، و"منى واصف"، كما حقّق عدداً من الأفلام الوثائقية، منها: "الماء والجفاف" عام 1961، و"الآثار العربية في سوريا" عام 1962، والزجاج السوري عام 1966، و"زهرة الجولان" عام 1974، و"ابن النفيس" عام 1979، و"الفن العربي الإسلامي" عام 1981.
له في مجال الكتابة السينمائية "قصة السينما" عام 1951، و"قصة السينما في سوريا"، بالاشتراك مع "رشيد جلال" عام 1963، و"دعوة إلى السينما" عام 1979، و"سينما سينما" عام 1979، و"قضايا السينما والتلفزيون في العالم العربي" عام 1992. وترجم "حياة غودار وأعماله" عام 1972، و"السينما الجديدة" عام 1974، وكان قد أصدر "معجم المصطلحات السينمائية - عربي، فرنسي، إنكليزي، عام 1965.
وبالإضافة إلى انشغاله بالنقد السينمائي، فقد كانت له مساهمات متعددة في الكتابة الروائية، فصدر له عام 1972 رواية "ملح الأرض"، ثم مجموعة قصص في كتاب حمل عنوان "حين تموت المدن" عام 1976 ومثلها كتاب قصص بعنوان "الانتقال" عام 1980.
وُلد صلاح دهني في "درعا" عام 1925، وتلقّى تعليمه في دمشق، وتخرّج في معهد "الدراسات السينمائية العالية" في "باريس" عام 1950، وفي "معهد الفيلمولوجي"، (علم الفيلم) من جامعة "السوربون".
وعمل مخرجاً سينمائياً ومحرراً وناقداً سينمائياً، ورئيساً لدائرة السينما والتصوير في وزارة الثقافة، ومديراً لإدارة الشؤون الفنية في "المؤسسة العامة للسينما".
يذكر أن المخرج والناقد السينمائي "صلاح دهني" توفي بتاريخ 27 تشرين الأول 2017، ابنه المخرج التلفزيوني "فراس دهني".






