أكد المدير العام لصندوق أوبك للتنمية الدولية عبد الحميد الخليفة، أن الصندوق وضع خطة متكاملة لإعادة تأهيل قطاع الكهرباء في سوريا، بالتعاون مع مؤسسات دولية، مشدداً على أن التنمية لا يمكن أن تتحقق دون بنية طاقية فعالة
وأوضح الخليفة أن البداية ستكون بإعادة تأهيل المحطات القائمة، قبل التوسع نحو مشاريع أكبر تعتمد نموذج المنتج المستقل للطاقة، لافتاً إلى أن مشاركة القطاع الخاص في سوريا لا تزال محدودة في الوقت الراهن، لكن الصندوق يهدف على المدى المتوسط إلى تهيئة بيئة تسمح بجذب مزيد من الاستثمارات الخاصة لتخفيف العبء عن الحكومة في تنفيذ المشاريع الكبرى
وفي سياق متصل، أكد رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية محمد بن سليمان الجاسر، أن عودة سوريا إلى عضوية البنك الإسلامي للتنمية بعد أكثر من عقد من التجميد، يُعد خطوة مهمة، مشدداً على أن البنك يعمل مع الجانب السوري لإيجاد حلول عملية تسمح بإعادة تفعيل المشاريع التنموية، معرباً عن أمله بأن تحل قضية المتأخرات قريباً للعودة بزخم جديد يسهم في نهضة الاقتصاد السوري






