منوعات

علماء الأرصاد: إشارات مقلقة تشير إلى إمكانية عودة ظاهرة "النينيو"

238
علماء الأرصاد: إشارات مقلقة تشير إلى إمكانية عودة ظاهرة "النينيو"

بدأ علماء الأرصاد حول العالم يرصدون إشارات مقلقة في قلب المحيط الهادئ تشير إلى إمكانية عودة ظاهرة “النينيو” المناخية خلال العام المقبل.

وهذه الظاهرة التي تعمل كمدفأة طبيعية للكرة الأرضية، قد تدفع بالعالم إلى مستويات حرارية غير مسبوقة، حيث يتوقع الخبراء أن تسجل عام 2027 درجات حرارة قياسية تجعل حتى أعوام الاحترار الأخيرة تبدو معتدلة بالمقارنة.

وتشير البيانات الصادرة عن مراكز رصد مرموقة مثل الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي ومكتب الأرصاد الجوية الأسترالي إلى أن نماذج المحاكاة المناخية بدأت ترسم صورة متشابهة: تراكم غير اعتيادي للمياه الدافئة في شرق المحيط الهادئ الاستوائي، وهي البيئة المثالية لتشكل النينيو.

لكن العلماء يحذرون من أن هذه الصورة ما تزال ضبابية، إذ إن التنبؤ بظواهر مناخية معقدة قبل عامين يبقى عملا يحمل هامشا كبيرا من عدم اليقين.

ويقول العلماء إن العالم اليوم يواجه سيناريو مناخيا مزدوج الخطورة: من جهة، توجد ديناميكيات محيطية تشير إلى تحول نحو مرحلة النينيو، ومن جهة أخرى، فإن الاحترار العالمي المتسارع بسبب انبعاثات الوقود الأحفوري قد خلق خلفية حرارية مرتفعة باستمرار.

وهذا المزيج قد ينتج عنه تأثير تضخيمي، حيث تعمل الظاهرة الطبيعية كمنصة انطلاق للحرارة المحبوسة بالفعل في النظام المناخي.
ويشرح الخبراء أن توقيت الظاهرة محوري لفهم مدى تأثيرها.

فلو تشكلت النينيو في منتصف 2026 كما تشير بعض النماذج، فإن ذروتها ستكون في نهاية ذلك العام، لكن التأثير الأكبر على متوسط الحرارة العالمية سيظهر في عام 2027.

وهذا النمط الزمني يفسر لماذا يتوقع علماء مثل دكتور زيك هاوسفاذر أن يكون 2027 هو العام المرشح لكسر جميع الأرقام القياسية السابقة.

والمقلق في المشهد الحالي أن العالم يدخل هذا التحدي المناخي الجديد وهو ما يزال يعاني من آثار سنوات الحرارة القياسية المتتالية. فلو أضفنا تأثير النينيو المتوقع إلى منحنى الاحترار العالمي المستمر، فإن النتيجة قد تكون قفزة حرارية ستختبر قدرة النظم البيئية والمجتمعات البشرية على التكيف.

ويخلص العلماء إلى أننا نقف عند مفترق مناخي حاسم: حتى لو لم تتشكل النينيو بقوة، فإن المسار الحالي للاحترار العالمي كفيل بدفع الحرارة إلى مستويات قياسية.

لكن إذا اجتمعت قوى الطبيعة مع تأثيرات النشاط البشري، فقد نشهد عقدا مناخيا يكتب فصلا جديدا في تاريخ مناخ الأرض، فصلا تتلاشى فيه الحدود بين الظواهر الاستثنائية والواقع المناخي الجديد


مقالات ذات صلة

غوغل تطور ميزة جديدة في Google Play للبحث الصوتي عن التطبيقات

غوغل تطور ميزة جديدة في Google Play للبحث الصوتي عن التطبيقات

تعمل شركة غوغل الأمريكية على تطوير ميزة جديدة في متجر Google Play تتيح إجراء عمليات البحث الصوتي بعدة لغات، لتسهيل العثور على التطبيقات للمستخدمين الذين يتحدثون أكثر من لغة
5
مجموعة من أدوية السكري من النوع الثاني قد تؤدي إلى فقدان البصر

مجموعة من أدوية السكري من النوع الثاني قد تؤدي إلى فقدان البصر

أصدرت هيئة السلع العلاجية الأسترالية (TGA)، تحذيرا صحيا بشأن مجموعة من أدوية السكري من النوع الثاني والسمنة المنتمية إلى فئة GLP-1، بعد مراجعة بيانات السلامة ورصد احتمال ارتباطها بحالة نادرة تصيب العصب البصري وقد تؤدي إلى فقدان البصر
4
الاتحاد الأوروبي.. قواعد تُلزم بوضع علامات على المحتويات المنشأة بالذكاء الاصطناعي

الاتحاد الأوروبي.. قواعد تُلزم بوضع علامات على المحتويات المنشأة بالذكاء الاصطناعي

يبدأ الاتحاد الأوروبي، الأحد القادم تنفيذ قواعد جديدة تُلزم بوضع علامات واضحة على المحتويات الرقمية المنشأة أو المعدّلة بالذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز الشفافية والحد من انتشار المحتوى المزيّف
8
ما تأثير اضطرابات النوم على الدماغ؟

ما تأثير اضطرابات النوم على الدماغ؟

كشفت دراسة علمية أمريكية أجراها باحثون في جامعة (فلوريدا) الدولية، أن اضطرابات النوم لا تقتصر آثارها على الشعور بالتعب خلال النهار، بل تمتد إلى تغييرات في مناطق من الدماغ المسؤولة عن الانتباه، واتخاذ القرارات، وتنظيم المشاعر
11
الكونعو الديمقراطية تعلن ارتفاع عدد إصابات إيبولا المؤكدة إلى 3360

الكونعو الديمقراطية تعلن ارتفاع عدد إصابات إيبولا المؤكدة إلى 3360

أفادت ‌بيانات حكومية ​نشرت ​في وقت ⁠متأخر ​بأن عدد ​حالات ​الإصابة المؤكدة بفيروس ‌إيبولا ⁠في جمهورية ​الكونغو ​الديمقراطية
10
سيرياون إعلان 7