من كان يصدق أن ولدا من بورسعيد لا يجد مكانا يبيت فيه، يصبح نمبر وان رقم واحد لمدة 30 سنة، عبارة قالها عمرو دياب في سياق إعلان تجاري لكنها كان أعمق وأكثر دلالة على رحلة الهضبة الفنية المكللة بالنجاح على مدى 3 عقود، أيده فيها الملك محمد صلاح بقوله "يمكن".
وبذلك أشعل الفنان عمرو دياب معركة "نمبر وان" والتي فجرها في السابق الفنان محمد رمضان حين منح نفسه اللقب، باعتباره أكثر الفنانين شهرة وتأثيرًا في مجالات الغناء والمسلسلات الدرامية والسينما.
وقال عمرو دياب إنه "رقم واحد منذ 30 عامًا"، في أول دخول صريح وقوي على خط الجدل الدائر.
وجاءت العبارة في سياق إعلان قدمه "الهضبة" وتصدر منصات التواصل الاجتماعي بعد ساعات من طرحه لصالح إحدى شركات المشروبات الغازية العالمية.
ويظهر أحد الشباب في الإعلان وهو معلق في الفراغ وعلى وشك السقوط وتنتابه حالة نفسية سيئة قوامها اليأس والإحباط، فيحاول عمرو منحه جرعة من التفاؤل قائلًا: "من كان يصدق أن ولدًا من بورسعيد لا يجد مكانًا يبيت فيه، يصبح رقم واحد لمدة 30 سنة".
وتختصر تلك الكلمات رحلة النجاح التي حققها عمرو دياب حين جاء من مدينة بورسعيد وعاش ظروفًا قاسية في بداياته بمدينة القاهرة.
وكان لافتًا ظهور نجم منتخب مصر الملك محمد صلاح في نهاية الإعلان وهو يؤكد على منح الشاب جرعة التفاؤل معلقًا بكلمة: "يمكن".






