أعلنت شركتا أيونيس ونوفارتس أن العقار التجريبي بيلاكارسن فشل في اجتياز المرحلة المتأخرة من التجارب السريرية، بعدما أخفق في تقليل مخاطر الوفاة القلبية أو النوبات القلبية والسكتات الدماغية مقارنة بالدواء الوهمي، رغم قدرته على خفض مستويات البروتين الدهني (أ) لدى المرضى.
وتراجعت أسهم أيونيس بنحو 6% عقب صدور النتائج، في وقت يترقب فيه المستثمرون بيانات ثلاثة أدوية تجريبية لدى نوفارتس تُقدَّر مبيعاتها السنوية المحتملة بأكثر من 10 مليارات دولار.
وقال الرئيس التنفيذي لأيونيس، بريت مونيا، إن الشركة تشعر بخيبة أمل لأن الانخفاض الكبير في البروتين الدهني (أ) لم ينعكس على تقليل مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.






