فرضت القوات الإسرائيلية إجراءاتٍ ميدانية مشددة في منطقة كسارات جباتا الخشب بريف القنيطرة، ما أدى إلى تعطيل حركة الشاحنات ومنعها من الوصول إلى مواقع استخراج الصخور ونقلها، وفق ما أفادت به مصادر محلية
ووفق المعلومات المتقاطعة من مصادر ميدانية، توغلت القوات الإسرائيلية داخل المنطقة مستخدمةً ما يقارب 22 آلية عسكرية، نفّذت خلالها عمليات تفتيش موسعة شملت الساحات ومواقع العمل، قبل أن تنسحب دون تسجيل حالات اعتقال، وتأتي هذه الإجراءات امتدادًا لتحركات سابقة في المنطقة نفسها، حيث نفّذت قوات الاحتلال خلال الأسابيع الماضية عمليات تفتيش مماثلة، ترافقت مع منع دخول الشاحنات والعمال إلى مواقع الكسارات، ما تسبب بتوقف شبه كامل للنشاط الاقتصادي المرتبط بها.
تشير تقارير حقوقية إلى أنّ الانتهاكات الإسرائيلية في ريفي القنيطرة ودرعا لم تتوقف منذ سنوات، إذ تُسجَّل توغلات متكررة وعمليات احتجازٍ تطال مدنيين وعمالًا محليين، أُفرج عن بعضهم لاحقاً، فيما ما يزال آخرون قيد الاعتقال حتى اليوم، فيما تؤكد منظمات دولية أنّ هذه التحركات تأتي ضمن سياسة تضييق ممنهجة تستهدف سكان الجنوب السوري، من خلال الحدّ من وصولهم إلى الموارد الطبيعية وتقليص المساحات الزراعية ومناطق الرعي، ما يفاقم الأوضاع المعيشية في المنطقة.






