شهد كوكب الأرض اليوم السبت مرور الكويكب (152637) 1997 NC1، الذي يبلغ قطره نحو كيلومتر واحد، على مسافة تُقدَّر بحوالَي 2.6 مليون كيلومتر، وهو ما يعادل 6.7 ضعف المسافة الفاصلة بين الأرض والقمر، دون أن يشكل أي تهديد مباشر.
وأكد م. ماجد أبو زاهرة رئيس الجمعية الفلكية بجدة أن هذا الاقتراب يعد الأقرب منذ عام 1600 على الأقل، مشيرًا إلى أن كويكبًا بهذا الحجم قد يتسبب في آثار كارثية حال اصطدامه بالأرض. ومع ذلك، فإن مساره الحالي آمن وبعيد تمامًا عن كوكبنا.
وأفاد أبو زاهرة بأن وكالات الفضاء والمراصد الفلكية تواصل مراقبتها الدقيقة للأجسام القريبة من الأرض، بهدف اكتشاف أي مخاطر محتملة في وقت مبكر، ويأتي ذلك لضمان اتخاذ إجراءات الدفاع الكوكبي اللازمة عند الضرورة، ومن المتوقع أن يكمل الكويكب رحلته الفضائية دون أي قلق.






