في عالم صناعة المحتوى المزدحم، برز اسم صانع المحتوى الكوميدي السوري، وسام خوري، المعروف بـ "مستر طولان"، كعلامة فارقة اختارت التميز عبر لغة عالمية لا تحتاج إلى ترجمة، وهي "الكوميديا الصامتة"، حيث كشف في حديث لـSyria One، عن بداياته وكواليس الشخصية، وطموحه.
أوضح خوري، أن بداياته في عالم صناعة المحتوى تشابهت مع بدايات معظم الناشطين على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ركّز في البداية على نشر مقاطع الفيديو القصيرة (Reels) التي تعتمد على التحدث والتقليد، إلا أن نقطة التحول الحقيقية تمثلت في اختياره "الكوميديا الصامتة"، إذ وجد فيها مساحة واسعة للإبداع، ونقطة انطلاق مثالية لتطوير مهاراته وأدواته.
وعند سؤاله عن سر قدرته على إضحاك الناس دون نطق أي كلمة، أشار إلى أن المسألة تكمن في الموهبة الخالصة وقدرة الشخص على إيصال الفكرة والرسالة العميقة بالاعتماد على تعابير الوجه ولغة الجسد فقط.
"طولان".. سر التسمية
وحول اللقب الذي ارتبط به، بيّن "مستر طولان" أن التسمية جاءت عفوية ونتاجاً لواقع ملموس، حيث كان دائماً الشخص الأكثر طولاً في المدرسة، وضمن أفراد عائلته، وفي المنزل بين أصدقائه، وحتى في الصالات الرياضية.
وفيما يتعلق بمضمون محتواه، أكد خوري أن هدفه الأساسي يتلخص في زرع الابتسامة وإسعاد الناس من مختلف الأعمار، كباراً وصغاراً، وأن تحظى شخصيته بقبول ومحبة الجميع، مشدداً بنفس الوقت على أنه يبتعد تماماً عن إقحام القضايا السياسية أو الاجتماعية في أعماله، مفضلاً تقديم كوميديا عامة وشاملة يفهمها الجميع ببساطة، مؤكداً أنه لا يتوقع الدخول في السياسة والمجتمع مستقبلاً، لكون ما يهمه فقط هو نشر البهجة.
تشبيهه بـ "مستر بِن"
أعرب خوري عن عدم انزعاجه من تشبيه الناس له بالشخصية العالمية الشهيرة "مستر بن (Mr. Bean)"، لافتاً إلى أن المتابعين هم من يبحثون دائماً عن الفروقات وأوجه الشبه بينهما، وهو أمر منحه دفعاً تشجيعياً كبيراً وحماساً مضاعفاً للاستمرار.
وفي ختام حديثه، أوضح خوري، أن طموحه هو الاستمرار بإدخال الفرحة إلى قلوب الناس، ووصول مقاطعه المصورة إلى العالمية ومتابعي السوشال ميديا خارج حدود سوريا، مضيفاً: "أحد أبرز أهدافي أيضاً، هو تذكير العالم بأن سوريا كانت وما زالت تقدم مواهب، والشعب السوري قادر على النجاح والتميز في شتى المجالات رغم كل الظروف"، مؤكداً شغفه بتقديم أفضل صورة عن بلده.








