لم يعد أحد في البرتغال يتقبل مبررات الإقصاء من دور الستة عشر لكأس العالم أمس الاثنين في أعقاب الخسارة المفجعة أمام إسبانيا (1 ـ0) بهدف ميكيل ميرينو القاتل في الوقت بدل الضائع، حتى أن الصحفي فرانسيسكو فاز دي ميراندا قالها بصراحة لن نطعنك ولكن كفى يا كريستيانو، حان وقت الاعتزال فورا.
وهاجمت الصحف والبرامج الرياضية التلفزيونية منتخب بلادها ولم تستثن أحدا، فيما ذهب صحفي برتغالي إلى أبعد من مجرد الهجوم، عندما طالب كريستيانو رونالدو بالتنحي فورا والاعتزال دوليا لمنح الفرصة للاعبين آخرين.
وبعدما كان بمثابة الأيقونة والملهم لكرة القدم البرتغالية، أصبح كريستيانو رونالدو (41 عامًا، 233 مباراة دولية، 146 هدفًا) عرضة لانتقادات لاذعة. وتساءلت صحيفة "أبولا" في إشارة إلى حزن المهاجم بعد هذه النكسة الأخيرة: "كم من دموعك يا كريس؟ هل هي فعلا دموع من أجل البرتغال؟".
الصحفي فرانسيسكو فاز دي ميراندا، رئيس تحرير صحيفة "أ بولا" (a bola) حث رونالدو بوضوح على الاعتزال، وقال: "لا نريد أن نطعنك من الخلف أو ننكر ما قدمته، لكن لكل شيء حد، يجب علينا وضع حد نهائي لدورة شارة القيادة، التي طالت أكثر مما ينبغي".
وقال دي ميراندا: "إذا كان التغيير الجذري مطلوبًا على مقاعد البدلاء، فهو كذلك على أرض الملعب يا كريستيانو، لقد حان الوقت لأن تتنحى جانبًا، نعلم أن غرورك لن يسمح لك بأن يكون بديلًا، إذا فالأفضل هو الرحيل".
من جانبها، انتقدت صحيفة "أو جوجو" قرار المدرب السابق للمنتخب، روبرتو مارتينيز، بعدم إشراك غونزالو راموس، واعتبرت رونالدو أحد المسؤولين عن هذا الإخفاق.
وقالت الصحيفة: "لن يتفاجأ أحد: عاد رونالدو أمس، والدموع تملأ عينيه، ليودع البرتغال، وكأننا، وقد غلبتنا دموعه، نعود إلى عام 2022 - وما بعد عام 2024 في اليورو- وإلى ذلك الشعور المألوف الذي يدفعنا لإعادة فتح الباب لاكتشاف من هم المذنبون، هؤلاء الذين يبكون أم آخرون".






