انتهت مشاركة البرتغالي الأسطورة كريستيانو رونالدو الأخيرة في كأس العالم لكرة القدم بخسارة المنتخب البرتغالي 1-صفر الاثنين أمام نظيره الإسباني، الذي حسم مباراة دور 16 بهدف متأخر سجله البديل ميكل ميرينو.
وأكد رونالدو، الذي ساعد البرتغال على الفوز ببطولة أوروبا 2016 بالإضافة إلى دوري الأمم الأوروبية في عامي 2019 و2025، إنه فخور بمساهمته مع المنتخب.
وقال: "فزت بثلاثة ألقاب مع البرتغال؛ قبل كريستيانو رونالدو، لم تكن البرتغال قد فازت بأي لقب على الإطلاق".
وأضاف: "أكبر لقب فاز به المنتخب على الإطلاق كان في عام 2016، وهو لقب بطولة أوروبا، والتي، بصراحة، لا تقل أهمية بالنسبة لي عن كأس العالم".
ويرجَّح أن تكون كأس العالم 2026 آخر بطولة للمنتخبات يشارك فيها رونالدو الذي خاض أكثر من 240 مباراة دولية مع منتخب بلاده، ما يعني أنه سيعتزل اللعب دوليا في وقت كان يأمل أن ينهي مشواره الأسطوري بالتتويج بكأس العالم، وهو اللقب الذي ينقصه.
وعقب هزيمة البرتغال، تحت قيادة رونالدو، أمام إسبانيا (1 ـ0) بهدف ميكيل ميرينو في الدقيقة الأخيرة من المباراة، ظهر رونالدو وهو يبكي على أرض الملعب قبل أن يتوجه بخطوات ثقيلة تختزل شعورا بالإحباط والحزن والخيبة.
وبعد الخسارة، أكد رونالدو: "كانت هذه آخر بطولة كأس عالم لي، نعم - لكن الآن سيكون لديّ وقت للتفكير، والبقاء مع عائلتي، والحياة تستمر".
واكتسحت صور رونالدو وهو يودّع مونديال 2026 أمام جماهير برتغالية خائبة على مدرجات ملعب دالاس، منصات التواصل قبل أن تتهاطل ردود الأفعال والتكهنات بشأن مستقبله القريب مع البرتغال.
وعلى الرغم من مقاومته في البداية للإجابة عن أسئلة حول مستقبله مع منتخب البرتغال، أعلن رونالدو في النهاية أن هذه البطولة في أمريكا الشمالية ستكون الأخيرة له.






