قبل مواجهة الأرجنتين الأخيرة في كأس العالم 2026، خاض لوكا زيدان 7 مباريات دولية مع منتخب الجزائر، نجح في الحفاظ على نظافة شباكه في 5 منها، بينما استقبل 3 أهداف فقط طوال تلك المباريات.
كما أن مواجهة الأرجنتين اليوم كانت الأولى في مسيرته الدولية التي تستقبل خلالها شباكه 3 أهداف في مباراة واحدة، وهو رقم لم يسبق أن تعرض له بقميص "محاربي الصحراء".
وكان نجل الأسطورة الفرنسية أحد أبرز عناصر المنتخب الجزائري خلال بطولة كأس أمم أفريقيا الأخيرة، بعدما خرج بشباك نظيفة في 3 مباريات من أصل 4، ولم يستقبل سوى هدفين خلال مواجهة نيجيريا في الدور ربع النهائي.
وبالنظر إلى حصيلته الدولية كاملة، فإن لوكا زيدان خاض حتى الآن 8 مباريات مع الجزائر، حافظ خلالها على نظافة شباكه في 5 مباريات، بينما استقبل 6 أهداف فقط، نصفها جاء في مباراة الأرجنتين الأخيرة.
صحيح أن مواجهة ميسي كانت كارثية بالنسبة للحارس الجزائري، وصحيح أن الانتقادات ستلاحقه بعد استقبال ثلاثية تاريخية، لكن الأرقام تؤكد أن مباراة واحدة لا تكفي للحكم على مسيرته بالكامل.
ويبقى السؤال مطروحًا بقوة بين الجماهير الجزائرية: هل ما حدث أمام الأرجنتين مجرد كبوة أمام أعظم لاعب في تاريخ كأس العالم، أم أن لوكا زيدان لا يملك بالفعل المستوى الذي يؤهله لحراسة مرمى منتخب بحجم الجزائر؟
وعاش لوكا زيدان واحدة من أصعب الليالي في مسيرته الدولية، بعدما استقبلت شباكه 3 أهداف خلال خسارة منتخب الجزائر أمام الأرجنتين في افتتاح مشوار المنتخبين بكأس العالم 2026.
وشهدت المباراة تألقًا استثنائيًا من ليونيل ميسي، الذي سجل ثلاثية كاملة ليحقق أول هاتريك له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ويقفز إلى صدارة قائمة الهدافين التاريخيين للمونديال بالتساوي مع الألماني ميروسلاف كلوزه برصيد 16 هدفا.






