أصبحت كاساندرا بوجيه لاعبة وسط فريق بورتلاند ثورنز اليوم الثلاثاء محورا لحالة من الجدل بعد أن تم إدراج اسمها ضمن كل من منتخبي السويد والنرويج تحت 23 عاما، رغم أنها غيرت ولائها إلى السويد قبل أيام قليلة.
وأدى خطأ إداري إلى إدراج اللاعبة البالغة من العمر 20 عاما، والتي تحمل الجنسيتين، لفترة وجيزة ضمن منتخبي السويد والنرويج في الوقت نفسه.
وكانت بوجيه، التي ولدت في السويد قبل أن تنتقل إلى النرويج وهي طفلة، أكملت إجراءات تحويل ولائها الرياضي قبل أيام، مما أدى إلى بطلان استدعائها لمنتخب النرويج.
وقال ماجنوس فيكمان مدرب منتخب السويد تحت 23 عاما، لقناة إس.في.تي التلفزيونية "إنها تنتمي إلى السويد"، مضيفا أن عملية تحويل الولاء الرياضي استُكملت من كلا الجانبين.
وبحسب رويترز، اعترف مسؤولو منتخب النرويج لاحقا بالخطأ بعد الاتصال باللاعبة في الولايات المتحدة، حيث تلعب في الدوري الوطني لكرة القدم للسيدات.
وقالت كارينا أولسيت المسؤولة الإعلامية بالمنتخب النرويجي لصحيفة في.جي النرويجية "تحدثنا الآن مع اللاعبة نفسها. وهي تعيش في الولايات المتحدة، لذا استغرق الأمر بعض الوقت للاتصال بها".
وأضافت "أكدت أنها ترغب في تغيير الولاء، ووافق الفيفا (الاتحاد الدولي لكرة القدم) على ذلك. ونحن... نحترم رغبة اللاعبة".
ويلتقي منتخب السويد تحت 23 عاما نظيره النرويجي في الثالث من يونيو حزيران المقبل في مواجهة تحمل الكثير بالنسبة لبوجيه.






