تصطدم ثيران لاروخا مع المنتخب الأرجنتيني حامل اللقب، يوم الأحد القادم في نهائي يكتم الأنفاس في كأس العالم 2026، المقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ويسعى البرغوث ليونيل ميسي حامل اللقب للاحتفاظ بلقبه، والدفاع عنه، بالفوز باللقب الرابع في تاريخه، وكسر جميع اللعنات والعقد التي طاردت الأرجنتين في المونديالات السابقة.
ويسعى الماتادور الإسباني لتحقيق اللقب الثاني في النهائي الثاني الذي يلعبه، منذ الفوز في نهائي 2010 بجنوب إفريقيا على المنتخب الهولندي، وهنا يبدو الوضع صعبا، ولكنه ليس معقدا، أو مستحيلا، فكتيبة إسبانيا زاخرة بالنجوم، وثيرانها على أهبة الاستعداد للانطلاق واقتحام حصون بلاد الفضة بالحماس والدفاع والهجوم والتكتيك والدم الشاب المتوثب في عروق النجم الإسباني الصغير لامين يامال.
المواجهة المرتقبة ستكون تاريخية بين ثيران لاروخا، وراقصي التانغو ، ولا شك ستكون مثيرة وقوية، وسيكتب فيها التاريخ من يحسمها لصالحه، وتاريخيا يتعادل الماتادور الإسباني مع الأرجنتين في كل شيء، حيث تواجها في 14 مباراة حقق كل منتخب الفوز في 6 مباريات وتعادلا مرتين.
الملحمة الكروية الكلاسيكية النهائية القادمة لن تكون نزال منتخبين عريقين فحسب، بل ستكون حاسمة بين الساحرين الأرجنتيني ليونيل ميسي البالغ 39 سنة، والإسباني لامين يامال البالغ 19 سنة، لتحديد الفائز بالكرة الذهبية لسنة 2026.
فحصد لقب كأس العالم يحدد بشكل كبير، هوية الفائز بالكرة الذهبية، وقد خرج من الحساب، نجوم كبار، وتخلص الساحران في نصف النهائي من أبرز المرشحين في كتيبة الديوك الفرنسية كليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، ومايكل أوليسه، والإنكليزيان النجمان جود بيلينغهام والإعصار هاري كين، الذي لم يثر أي زوبعة في لقاء الأسود الثلاثة مع راقصي التانغو.
ويعد الشاب المتوثب لامين يامال أحد أبرز مفاتيح قوة المنتخب الإسباني، إذ يقدم الجناح البالغ من العمر 19 عاما مستويات استثنائية بالرغم من قلة الأهداف، جعلت المباراة النهائية تبدو وكأنها ستكون مسرحا لتألقه، بقدر ما ستكون فرصة جديدة للبرغوث ميسي لكتابة التاريخ، وبين شباب لامين وخبرة ميسي تذهب المباراة نحو فصول من الإثارة، ناهيك عن كتيبة كلا المنتخبين المدججة بالنجوم والمهارات، وفيهم من يقدر على صناعة النصر والفرق في الأوقات القاتلة كحال النجم الحارق لاوتارو مارتينيز في منتخب الأرجنتين، وميكل ميرينو الذي يقتحم الميدان من دكة البدلاء ويدك شباك الخصم، حاملا إسبانيا نحو الأمجاد الذهبية.
وصل المونديال لخط النهاية وتمزقت أحلام منتخبات كانت تطمح للبقاء والمنافسة على الحلم الذهبي، وبقي في الحلبة ثيران لاروخا، وراقصي التانغو، وبعد مرور 60 عاما، تتجدد المواجهة بين منتخب من أمريكا اللاتينية اسمه الأرجنتين ومنتخب من أوروبا يحمل أنفاس برشلونة هو منتخب إسبانيا في النهائي الكبير، بعدما أطاح المنتخب اللاتيني بإنكلترا (2-1)، مساء الأربعاء، من نصف النهائي، بينما تجاوز فرسان إسبانيا جدران فرنسا (2-0)، بعد تدمير كتيبة الديوك الفرنسية بقيادة الجنرال كيليان مبابي ورفاقه.






