أشعل فوز الأرجنتين على إنكلترا الحماس في بلاد الفضة وكتبت فيكتوريا فيارويل نائبة رئيس الأرجنتين على منصة "إكس" قبل المباراة بين إنكلتراوالأرجنتين: "هذه ليست مجرد مباراة عادية".
وأضافت: "لن أتصرّف بصوابية سياسية أو قاسية القلب، فالمباراة ضد الإنكليز دائمًا ما تكون أكثر من ذلك. إنها جزر مالفيناس، ودييغو، ومباراة ليو ميسي الأخيرة".
ويبلغ عدد سكان بلدة كوترال كو نحو 40 ألف نسمة، وتصدرت المدينة عناوين الأخبار في يونيو عندما كشفت النقاب عن تمثال للفنان المحلي ألدو بيرويسا، يُظهر ميسي مبتسمًا وهو راكع ويشير بإصبعه إلى السماء، وأعلنت في بيان أن هذا التمثال هو أطول نصب تذكاري لميسي في العالم.
وسرعان ما تضخّم الحشد المتجمع حول التمثال ليصل إلى عدة آلاف، يوم الأربعاء، وانفجرت الألعاب النارية البرتقالية والحمراء حول رأس تمثال ميسي.
وفي بلدة كوترال كو بإقليم نيوكوين جنوب البلاد، تجمَّع حشد من نحو 300 من السكان المحليين لمشاهدة المباراة على شاشة أقيمت بجوار ركبتي ميسي الشامختين، وانفجر الحشد بالصراخ عندما أطلق الحكم صافرة نهاية مباراة قبل النهائي، التي عادت فيها الأرجنتين من تأخرها لتفوز 2-1 على إنكلترا.
وكانت المواجهة بين البلدين في قبل نهائي كأس العالم مليئة بالتاريخ والتنافس، بما في ذلك فوز إنكلترا في كأس العالم 1966، وذكريات حرب 1982 حول جزر فوكلاند، المعروفة في الأرجنتين باسم جزر مالفيناس، وهدف "يد الرب" الشهير الذي سجله دييغو مارادونا في عام 1986.
وفي بوينس آيرس، التي كانت شبه خالية خلال مباراة الأمس، لوّح المشجعون بالأعلام وهتفوا بينما أطلق السائقون أبواق سياراتهم احتفالًا بالفوز.
ولا يفصل الأرجنتين الآن عن تحقيق حلمها بأن تصبح أول دولة تفوز بلقبين متتاليين في كأس العالم منذ عام 1962 سوى إسبانيا في نهائي، يوم الأحد المقبل.






