تستعد شركة "مايكروسوفت" لإجراء تحديث أمني غير مسبوق على نظام "ويندوز"، في خطوة وصفت بأنها الأكبر منذ إطلاق آلية الإقلاع الآمن "Secure Boot" قبل نحو 15 عاماً.
وبدأت مايكروسوفت عملية استبدال شهادات "Secure Boot"، التي تم إصدارها لأول مرة عام 2011، والتي أوشكت صلاحيتها على الانتهاء خلال شهر حزيران/يونيو المُقبل.
وتُستخدم هذه الشهادات للتحقق من موثوقية نظام التشغيل أثناء بدء تشغيل الكمبيوتر، ومنع تحميل البرمجيات الخبيثة قبل إقلاع ويندوز.
ويعني ذلك التغيير أن أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام ويندوز ستحتاج إلى تحديثات أمنية جديدة لضمان استمرار عمل خاصية الإقلاع الآمن دون انقطاع، خصوصاً مع تزايد الهجمات الإلكترونية التي تستهدف أنظمة التشغيل على مستوى العالم.
وأكدت التقارير أن المستخدمين سيُطلب منهم إجراء إعادة تشغيل واحدة لأجهزتهم بعد تثبيت التحديثات الجديدة، وهي خطوة ضرورية لتطبيق الشهادات الأمنية المحدثة داخل النظام.
وترى "مايكروسوفت" أن هذه العملية ستساعد على حماية أكثر من مليار جهاز كمبيوتر يعمل بنظام "ويندوز"، خاصة أن شهادات "Secure Boot" الحالية أصبحت قديمة مقارنة بالمعايير الأمنية الحديثة.
وحذّر خبراء أمنيون من تجاهل التحديث المرتقب، مشيرين إلى أن الأجهزة التي لا تُحدّث شهاداتها قد تواجه مشكلات في الإقلاع أو تصبح أكثر عرضة للاختراقات الإلكترونية والبرمجيات الضارة.
وأوضح التقرير أن بعض المستخدمين قد يلاحظون بطئاً مؤقتاً أو رسائل تنبيه أثناء عملية التحديث، لكن مايكروسوفت تؤكد أن العملية آمنة ولن تؤثر في الملفات الشخصية أو التطبيقات المثبتة.






