منوعات

لقاح جديد يُظهر نتائج واعدة ضد سرطان الدماغ.. يعتمد على البصمة الجزيئية

229
لقاح جديد يُظهر نتائج واعدة ضد سرطان الدماغ.. يعتمد على البصمة الجزيئية

كشفت دراسة حديثة عن تطوير باحثين علاجاً شخصياً يتم إعداده وفق البصمة الجزيئية لورم كل مريض، مشيرة إلى أنه حقق نتائج واعدة في تجربة سريرية مبكرة على مرضى مصابين بالورم الأرومي الدبقي، أحد أكثر سرطانات الدماغ شراسة وصعوبة في العلاج، فقد حفز اللقاح استجابات مناعية واسعة، وبدا أنه يبطئ عودة الورم لدى بعض المرضى بعد الجراحة، من دون تسجيل آثار جانبية خطيرة.


وأجريت الدراسة التي قادها باحثون من كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس، في مركز "سايتمان" للسرطان، تجربة صغيرة ومبكرة، وقدمت دليلاً أولياً على أن اللقاحات الشخصية قد تكون طريقاً جديداً للتعامل مع ورم ظل لعقود من أكثر الأورام استعصاء على العلاج.


ويقول الباحثون إن الفكرة الأساسية في اللقاح الجديد ليست منع الإصابة بالسرطان، كما تفعل اللقاحات التقليدية ضد العدوى، بل تدريب الجهاز المناعي للمريض بعد تشخيص المرض على التعرف إلى خلايا الورم ومهاجمتها، ويعتمد ذلك على حقيقة أن كل ورم يحمل بروتينات فريدة ناتجة عن طفراته الخاصة، ويمكن للجهاز المناعي، إذا وجه بدقة، أن يتعامل معها كعلامات غريبة.


ويعتمد العلاج المستخدم في الدراسة، على تقنية قائمة على الحمض النووي، وفي هذا النهج، يقوم الباحثون بتحليل ورم كل مريض لتحديد بروتينات فريدة تظهر على الخلايا السرطانية، تُعرف باسم "المستضدات الجديدة"، وبعد ذلك تُصمم جزيئات صناعية من الحمض النووي تحمل تعليمات تهدف إلى تنشيط الجهاز المناعي، بحيث يتعرف على هذه الأهداف، ويهاجمها بشكل انتقائي.


والورم الأرومي الدبقي هو سرطان دماغي سريع النمو وغير قابل للشفاء في صورته الحالية، ويصيب نحو 4 من كل 100 ألف شخص في الولايات المتحدة، وغالباً ما يبدأ العلاج بالجراحة لإزالة أكبر قدر ممكن من الورم، ثم العلاج الإشعاعي والكيميائي، لكن المشكلة الكبرى أن هذا الورم يميل إلى العودة سريعاً، وأن خلاياه قادرة على التغير والتكيف والتهرب من الهجوم المناعي أو العلاجي.


وتزداد الصعوبة في نوع فرعي محدد من المرضى شملتهم هذه التجربة، إذ كانت أورامهم من النوع المؤثر في جين (MGMT)، وهو نمط معروف بأنه أقل استجابة للعلاج الكيميائي المتاح، لذلك فإن أي تدخل يستطيع إبطاء تقدم المرض أو تأخير عودته في هذه الفئة يعد موضع اهتمام علمي كبير، حتى لو كان لا يزال في مرحلة الاختبار المبكر.


مقالات ذات صلة

نموذج Kimi الصيني يعيد الجدل حول تنافسية أمريكا في مجال الذكاء الاصطناعي

نموذج Kimi كيمي الصيني يعيد الجدل حول تنافسية أمريكا في مجال الذكاء الاصطناعي

أعاد إطلاق نموذج Kimi من شركة Moonshot AI الصينية الجدل حول تنافسية أمريكا في مجال الذكاء الاصطناعي، وفتح النقاش حول النماذج المفتوحة مقابل النماذج الخاصة، مع تصاعد المخاوف بشأن تأثير هذه النماذج على السوق العالمي
184
لويس دي لا فوينتي يزور من غادروا منازلهم بسبب حرائق الغابات

لويس دي لا فوينتي يزور من غادروا منازلهم بسبب حرائق الغابات

حرص لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا بطل كأس العالم 2026، على زيارة الأشخاص الذين أُجبروا على مغادرة منازلهم بسبب حرائق الغابات التي اجتاحت منطقة مدريد خلال الأيام الماضية
65
غوغل كلاود تحقق إيرادات بلغت 24.8 مليار دولار خلال الربع الثاني 2026

غوغل كلاود تحقق إيرادات بلغت 24.8 مليار دولار خلال الربع الثاني 2026

حققت وحدة غوغل كلاود إيرادات بلغت 24.8 مليار دولار خلال الربع الثاني 2026، بزيادة سنوية قدرها 82% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي
70
منصة واتساب.. دمج أدوات الرقابة الأبوية مباشرة داخل شاشة الإعدادات

منصة واتساب.. دمج أدوات الرقابة الأبوية مباشرة داخل شاشة الإعدادات

أطلقت منصة واتساب للتراسل الفوري، تحديثًا جديدًا على نظام أندرويد، يدمج أدوات الرقابة الأبوية مباشرةً داخل شاشة الإعدادات، لتسهيل وصول أولياء الأمور إلى ميزات إدارة حسابات أبنائهم دون الحاجة إلى البحث عنها داخل قوائم
60
أصوات المعدة "قرقرة الأمعاء" قد تمثل مؤشرا لفهم الحالة الجسدية والعاطفية

أصوات المعدة "قرقرة الأمعاء" قد تمثل مؤشرا لفهم الحالة الجسدية والعاطفية

كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة Scientific Reports أن أصوات المعدة، أو ما يُعرف علميًا بـ"قرقرة الأمعاء"، قد تمثل مؤشرًا مهمًا لفهم الحالة الجسدية والعاطفية للإنسان، في خطوة قد تفتح آفاقًا جديدة لدراسة اضطرابات الأكل والقولون العصبي والقلق والاكتئاب
112
سيرياون إعلان 7