قالت هيئة العمليات في الجيش السوري اليوم إن قوات الجيش بدأت عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية لتأمينها بموجب الاتفاق بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، موضحة أنه تم تأمين سد تشرين وريف الرقة الشمالي، إضافةً لريف الحسكة الغربي حتى الآن.
وأضافت هيئة العمليات: إننا نهيب بأهلنا المدنيين الالتزام بالتعليمات الصادرة عن وحدات الجيش وعدم التحرك في المنطقة إلا عند الضرورة.
إلى ذلك أعلنت هيئة العمليات في وقت سابق اليوم الاثنين "ارتقاء 3 جنود وإصابة آخرين، وذلك بعد عمليتي استهداف طالتا القوات المنتشرة في الجزيرة".
وقالت الهيئة إن "هناك بعض المجاميع الإرهابية من تنظيم PKK وفلول النظام البائد، تحاول تعطيل تنفيذ الاتفاق من خلال استهداف قوات الجيش العربي السوري".
وأهابت الهيئة بقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بعدم التعرض للوحدات العسكرية المنتشرة والالتزام بالاتفاق.
وتوصلت الحكومة السورية و "قسد"، في وقت سابق أمس الأحد، إلى اتفاق واسع النطاق لدمج السلطات المدنية والعسكرية التابعة لقسد ضمن أجهزة الحكومة السورية، وكذلك دمج الإدارة المسؤولة عن ملف سجناء ومخيمات تنظيم داعش بالإضافة للقوات المسؤولة عن حماية هذه المنشآت، لتتولى الحكومة السورية المسؤولية القانونية والأمنية عنها بالكامل.
واعتماد قائمة قيادات مرشحة مقدمة من قيادة “قسد” لشغل مناصب عسكرية وأمنية ومدنية عليا في هيكلية الدولة المركزية لضمان الشراكة الوطنية.






