حذرت دائرة الإنذار المبكر والتأهب في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية من تأثر البلاد بمنخفض جوي ثانٍ اعتباراً من فجر يوم السبت وحتى مساء يوم الإثنين، مترافقاً بهطولات مطرية متفاوتة الشدة وعواصف رعدية مع احتمال تساقط حبات البرد.
وأوضحت دائرة الإنذار المبكر والتأهب أن المناطق الساحلية وجبالها ستشهد هطولات مطرية غزيرة، إضافة إلى محافظة الحسكة ولا سيما المناطق الشمالية والشمالية الشرقية، بينما تشهد عموم المناطق في إدلب وحلب وغرب حماة وحمص إضافة إلى غرب وشمال الرقة هطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة، مضيفة أن بقية مناطق حماة والرقة ومدينة حمص وأريافها الشمالية والجنوبية، ومدينة دمشق وريفها الغربي، والقنيطرة وغرب درعا، وعموم مناطق دير الزور، ستشهد هطولات مطرية متوسطة الغزارة.
ولفتت إلى أن المنخفض سيترافق أيضاً مع نشاط في حركة الرياح مع هبات قوية، تؤدي إلى إثارة الغبار على أجزاء من المناطق الشرقية ومنطقة الجزيرة والبادية.
إرشادات وتعليمات
خلال المنخفض
ودعت دائرة الإنذار
المبكر المواطنين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة للمنازل القريبة من الأنهار تحسباً لارتفاع
منسوب المياه، الابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة أثناء الهطولات المطرية،
عدم المخاطرة بقطع أي مجرى مائي مهما بدت نسب المياه منخفضة، تجنب السير في الطرقات
التي غمرتها المياه أو الطرقات الزراعية، عدم الاقتراب من أي مجرى مائي لتجنب خطر الانزلاق
والسقوط، وحماية الأطفال وكبار السن والنساء وذوي الإعاقة من الاقتراب من مجاري السيول،
عدم المخاطرة بالتصوير أو الاقتراب لمشاهدة السيول.
كما أكدت على ضرورة الابتعاد عن الجسور المبنية فوق المجاري المائية في حال شهدت جرياناً قوياً وكبيراً للمياه وعدم المجازفة بعبورها بالآليات، وعدم إيقاف السيارات في المناطق المنخفضة أو قرب المجاري المائية، أو استخدام الهواتف المحمولة تحت العواصف الرعدية، إضافة لعدم الوقوف قرب الأشجار وأبراج الكهرباء أثناء العواصف الرعدية أو في المناطق التي تشهد رياحاً قوية، الابتعاد عن الجدران والمباني المتصدعة والآيلة للسقوط، وتثبيت الأشياء القابلة للتطاير، ارتداء الكمامات في المناطق التي تشهد أجواء مغبرة، وتخفيف السرعة على الطرقات أثناء الهطولات المطرية، والقيادة بحذر في الأجواء المغبرة.
وتتأثر سوريا حالياً بمنخفض جوي مستمر حتى يوم غد الجمعة، مترافق بهطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة مصحوبة بالعواصف الرعدية في بعض المناطق، وتعمل فرق الدفاع المدني على التعامل مع السيول والتجمعات المائية وفتح الطرقات وتأمين سلامة المدنيين، في إطار استجابتها الميدانية التي تجريها خلال هذه الفترة.






