كشفت مفوضية اللاجئين عن عودة نحو 182 ألف لاجئ سوري من الأردن بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024.
وأوضحت المفوضية أن إجمالي عدد اللاجئين السوريين المسجلين لديها والعائدين من الأردن إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 31 كانون الثاني/يناير الماضي، بلغ 181 ألفاً و823 لاجئاً، بحسب وسائل إعلام أردنية.
وذكرت أن أكثر من 4500 لاجئ عادوا في كانون الثاني الماضي، ليُسجَّل ثاني أدنى شهر من حيث أعداد العائدين منذ آذار العام الماضي، كما عبر نحو 2020 لاجئاً الحدود بين 18 و31 كانون الثاني الفائت، بانخفاض 7% مقارنة بالفترة ذاتها من مطلع الشهر الحالي، والتي شهدت عودة 2168 لاجئاً.
وأشارت المفوضية إلى أنها رصدت منذ 8 كانون الأول عودة قرابة 18 ألف لاجئ إلى الأردن بعد أن عادوا إلى سوريا، وهو ما يمثل 10 بالمئة من إجمالي العائدين، كما أعاد "نحو ألفي لاجئ تفعيل ملفاتهم لدى المفوضية في الفترة ذاتها، علماً بأنه لم يعد يُحتسب من يعيد تفعيل ملفه ضمن أرقام العائدين".
وأظهرت المعطيات أن 87 بالمئة من اللاجئين العائدين، زاروا سوريا لأول مرة منذ لجوئهم، مقابل 13 بالمئة سبق لهم دخول البلاد سابقاً.
كما عاد أكثر من 44 ألف لاجئ مقيم في المخيمات، بما يمثل 24 بالمئة من مجموع العائدين، بينما شكّل المقيمون في المناطق الحضرية 76 بالمئة، مع الإشارة إلى أن 23 بالمئة من العائدين كانوا يقيمون في عمّان، و22 بالمئة في إربد، و15 بالمئة في مخيم الزعتري، و14 بالمئة في المفرق، و7 بالمئة في الزرقاء، و6 بالمئة في مخيم الأزرق.
وينحدر 40 بالمئة من العائدين من محافظة درعا، و20 بالمئة من حمص، و11 بالمئة من ريف دمشق.
وفي 5 شباط/فبراير، كشفت وزارة الداخلية الأردنية أنها تجري دراسة وبحثاً مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لرفع قيمة المساعدات النقدية (البالغة 100 دولار) للعودة الطوعية للاجئين السوريين في مخيمي الزعتري والأزرق إلى بلدهم.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأردنية عبد الكريم أبو دلو، حينها: "إن الوزارة اتخذت إجراءات لتسهيل عملية العودة الطوعية للاجئين السوريين، من بينها اعتماد بطاقة الخدمة الخاصة بالجالية السورية لمغادرة الأردن، بالنسبة لمن لا يحملون وثائق سفر إلى بلادهم"، بحسب وسائل إعلام أردنية، مشيراً إلى أن الوزارة سمحت للاجئ السوري الراغب في المغادرة طواعية بنقل الأثاث الخاص به إلى بلده.
وكانت مفوضية اللاجئين شددت على أن العودة إلى سوريا تبقى خياراً شخصياً وطوعياً بالكامل، مؤكدة أنها لا تروج للعودة ولا تدفع اللاجئين لاتخاذ هذا القرار، بل تقتصر مهمتها على توفير المعلومات والدعم اللازمين، ليتمكن كل لاجئ من اتخاذ قراره بحرية، وباستناد إلى فهم كامل للظروف داخل سوريا.






