ذكرت الشركة السورية للبترول أنه من المقرر أن تصل اليوم الأربعاء 18 شباط/فبراير، ناقلة غاز إلى الميناء.
حيث قالت اليوم عبر حسابها الرسمي: "في إطار تعزيز استقرار توريدات مادة الغاز المنزلي (LPG) تعمل الشركة على دعم الكميات المستوردة من خلال شراء نحو 350 ألف طن يتم نقلها براً إلى سوريا إضافة إلى التوريدات البحرية".
وأضافت: "من المقرر أن تصل اليوم ناقلة غاز إلى الميناء لتباشر تفريغ حمولتها بما يسهم في رفد السوق المحلية بكميات إضافية وتعزيز انسيابية التوزيع".
وأكدت الشركة السورية للبترول استمرارها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استقرار الإمدادات وتلبية احتياجات الأهالي.
ولوحظ مؤخراً انخفاض بتوفر الغاز المنزلي في الأسواق على غير المعتاد وسط تساؤلات من الأهالي عن الأسباب.
وقبل أيام، أوضحت مصار رسمية نقلت عنها صحيفة "الوطن"، أن كميات الغاز المنزلي ستتوافر في الأسواق بالشكل الطبيعي، ليعود الإنتاج الفعلي لدمشق وريفها إلى 60 ألف أسطوانة غاز يومياً كما كان سابقاً.
وقالت المصادر حينها: "إن السبب في الانخفاض الذي طراً على توافر المادة في الأسواق بالشكل المعتاد، يرجع إلى تأخر وصول المادة الخام (السائلة) نتيجة الظروف والعوامل الجوية التي شهدتها المنطقة من منخفضات جوية خلال الأيام الماضية، ما أثر في كميات الإنتاج، وبالتالي أحدث في السوق نقصاً في الأسطوانات".
وبحسب تقديرات متداولة في تقارير اقتصادية سابقة وبيانات بحثية، يتراوح الاحتياج اليومي للسوق السورية بين 110 آلاف و130 ألف أسطوانة غاز منزلي يومياً في الظروف الطبيعية، مع ارتفاع الطلب خلال فصل الشتاء بسبب الاعتماد الإضافي على الغاز لأغراض التدفئة والطهي معاً.
وتتركز الكثافة الاستهلاكية في المدن الكبرى مثل دمشق وحلب، إلى جانب المحافظات ذات الكثافة السكانية المرتفعة. كما يزداد الضغط على المادة في فترات انخفاض درجات الحرارة أو عند حدوث اضطرابات في التوريد.
وكانت مصادر رسمية قالت في وقت سابق: "جرت أعمال صيانة لمعمل غاز عدرا، حيث من المتوقع أن يتجاوز الإنتاج 90 ألف اسطوانة يومياً، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة التي تنعكس على توافر المادة في الأسواق، وخاصة مع قرب شهر رمضان المبارك.






