قال مسؤولون روس إن هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية على مناطق في روسيا خلال الليل أودت بحياة 10 أشخاص على الأقل وأصابت أيضا مستودعا تابعا لشركة أوزون للتجارة الإلكترونية ومنشأة صناعية في منطقة سامارا.
وجاءت الهجمات بعد يوم واحد من مقتل ما لا يقل عن 16 شخصا وإصابة أكثر من 130 آخرين إثر قصف عدة طائرات مسيرة روسية مركزا للتسوق في وسط أوكرانيا.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن أوكرانيا فتحت على نفسها أبواب الجحيم بغاراتها التي تقول كييف إنها تهدف إلى خنق مصادر تمويل المجهود الحربي لموسكو.
وفي غضون ذلك تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتسريع تسليم عتاد فرنسي إلى أوكرانيا بعد أن ناقش مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اتصال هاتفي النقص الذي تعاني منه أوكرانيا في مجال الدفاعات الجوية، وفق رويترز.
وقال فياتشيسلاف فيدوريشيف حاكم سامارا في منشور عبر تيليغرام إن امرأة عجوزا قتلت في هجوم على مدينة نوفوكويبيشيفسك أدى أيضا لإلحاق أضرار بمرافق صناعية.. وأضاف أن الجيش الأوكراني قصف المصفاة الواقعة بالمدينة، مما أدى إلى اندلاع حريق.
وذكرت أوزون، ثاني أكبر شركة تجارة إلكترونية في روسيا، في بيان عبر تيليغرام أن العمل في مركزها اللوجستي بمنطقة سامارا والواقع في بلدة تشابايفسك توقف بعد الغارة التي تسببت في وقوع إصابات.
وهذا الهجوم هو الأول الذي يستهدف شركة أوزون، بعد هجمات على مدى أسابيع استهدفت منافستها الأكبر وايلد بيريز، والتي وصفتها أوكرانيا بأنها جزء من حملة أوسع نطاقا ضد البنية التحتية الاقتصادية التي تدعم الحملة العسكرية الروسية.
وفي منطقة كراسنودار، قال الحاكم فينيامين كوندراتيف إن ثلاثة أشخاص قتلوا، بينهم طفلان، في غارة استهدفت بلدة ييسك الساحلية المطلة على بحر آزوف.. وأضاف أن حريقا اندلع في منشأة بميناء البلدة، دون الكشف عن اسمها.
وقال حاكم منطقة بيلجورود الروسية المتاخمة لأوكرانيا إن شخصين قتلا وأصيب 13 آخرون جراء هجمات أوكرانية. وذكر حاكم منطقة بريانسك أن أربعة أشخاص أصيبوا في المنطقة، بحسب رويترز.






