أعلنت شركة أنثروبيك حصولها على تصريح من الحكومة الأمريكية، يُسمح بموجبه لمجموعة محدودة من شركات الأمن السيبراني في الولايات المتحدة بالوصول إلى نموذجها المتقدم للذكاء الاصطناعي "ميثوس 5".
ويأتي هذا القرار بعد حظر سابق فُرض على النموذج إثر مخاوف تتعلق بالأمن القومي.
وأكد ناطق باسم الشركة أن العلاقات المضطربة التي شهدتها مع إدارة الرئيس دونالد ترامب سابقًا لن تمنعها من مواصلة محادثاتها مع الحكومة الأمريكية، بهدف توسيع نطاق الوصول إلى نموذج "ميثوس 5" وإعادة إتاحة نموذج "فيبل 5" للعامة.
وكانت الحكومة الأمريكية قد أجبرت الجهة المطورة في 12 يونيو الماضي على قطع سبل الوصول إلى أحدث نماذجها. وجاء هذا الإجراء بعد اكتشاف ثغرات في تدابير الحماية، مما أثار اتهامات للحكومة بتجاوز الصلاحيات الممنوحة لها.
وأشار وزير التجارة هوارد لوتنيك إلى أن "أنثروبيك" عملت بشكل وثيق مع الحكومة لمعالجة المخاطر المرتبطة بهذه النماذج المتقدمة. وأكد أن هذا التعاون يهدف إلى تعزيز الأمن السيبراني.
وأضاف المتحدث باسم وزارة التجارة، بينو كاس، أن الجهود تركزت على ضمان بقاء الولايات المتحدة رائدة عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي. وشدد على أهمية الحفاظ على مستويات الأمان الضرورية في هذا المجال الحيوي.
من جانبها قالت الجهة المطورة إنها واجهت تحديات سابقة مع البيت الأبيض؛ نتيجة لرفضها استخدام تقنياتها في عمليات المراقبة الجماعية والأسلحة المستقلة؛ الأمر الذي أدى إلى إلغاء عقودها مع البنتاغون؛ مما يعكس تعقيد العلاقة بين الشركات التقنية الكبرى والجهات الحكومية.






