أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح أن هناك عوامل تعيق عودة المدنيين إلى مناطقهم وأهمها مخلفات الحرب.
وكشف الصالح أن الألغام ومخلفات الحرب قتلت أكثر من 600 شخص وأصابت 1500 آخرين منذ 8 كانون الأول العام الماضي وحتى اليوم.
وفي حديث لقناة "الإخبارية" أضاف وزير الطوارئ أن فرق الوزارة تواصل أيضاً عمليات إزالة الأنقاض وفتح الطرقات وإعادة الحياة إلى المدن المدمرة بالتعاون مع وزارتي الصحة والتربية، نافياً إمكانية عودة الأهالي دون توفر خدمات أساسية مثل المدارس والمستوصفات والمياه.
كما لفت الصالح إلى أن الأهالي عند عودتهم لمناطقهم صدموا بحجم الدمار في المنازل والبنية التحتية، إضافة إلى الانتشار الكبير للألغام ومخلفات الحرب في القرى والبلدات والأراضي الزراعية، وهو ما شكّل عائقاً أمام استثمار أراضيهم.






