توفيت طفلة غرقاً في مياه سد المزينة بريف حمص الغربي، اليوم الجمعة 1 أيار/مايو.
وأوضح الدفاع المدني السوري، أن فرقه تلقت في حمص، بلاغاً بغرق 4 أطفال سقطوا في مياه السد أثناء لعبهم، لافتاً إلى أن المدنيين تمكنوا من إنقاذ 3 أطفال، فيما عملت الفرق على انتشال جثمان الطفلة الرابعة بمساعدة الأهالي من مياه السد ونقلها إلى مشفى تلكلخ لتسليمها لذويها أصولاً.
تجدر الإشارة إلى أنه في وقت سابق، جرى تداول مقطع فيديو مصور، يُظهر عدة أطفال يسبحون في مياه سد الرستن بريف حمص رغم تلوثها، وأثار المقطع حينها موجة من الاستياء والاستهجان، لا سيما وأن مياه السد كانت ملوثة (كما ظهر في الفيديو)، وسط تساؤل من الناشطين عن مخاطر قيام الأطفال بالسباحة فيها، مبينين أنه تصرف خاطئ، ولابد من تحرك الجهات المعنية لمنع ذلك.
وأكد مدير برنامج البحث والإنقاذ في الدفاع المدني السوري بوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث وسام زيدان، لـ Syria One، حينها، وجود مخاطر على الحياة وأضرار صحية كبيرة جراء السباحة في مثل هذه الأماكن، خاصة وأن أعماقها كبيرة وبالتالي حتى الشخص المتمرس في السباحة يتعرض لمخاطر الغرق، لافتاً إلى أنهم واجهوا العديد من حالات الغرق لشبان متمرسين.
وبالنسبة للإجراءات التي من الممكن اتخاذها لمنع الأطفال من السباحة في هذه الأماكن، أوضح زيدان أنها تقتصر على توعية المجتمع المحلي من مخاطر السباحة في المناطق الخطرة والملوثة، وغير المؤهلة للسباحة، لافتاً في الوقت نفسه، إلى أن هناك تنسيق مع الموارد المائية، للعمل على تشريع قوانين تمنع السباحة في هذه الأماكن ووجود حرس دائم مناوب لمنع السباحة في السدود والبحيرات الخطرة.
وفي شباط/فبراير الفائت، توفي شاب غرقاً أثناء سباحته في سد المزينة بريف حمص الغربي، وحذر الدفاع المدني حينها، من السباحة بالسدود أو الأنهار أو مجاري الأنهار أو البرك المائية التي تشكلت بفعل الأمطار، فجميعها شديدة الخطورة وغير صالحة للسباحة.
وفي 7 نيسان الجاري، غرق طفل يبلغ من العمر 4 سنوات في نهر العاصي قرب قرية الكفير بريف إدلب الغربي.






