وصل وفد رسمي من الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، اليوم السبت، 21 شباط/فبراير، إلى مطار القامشلي الدولي، لبحث استئناف حركة التشغيل في المطار وذلك في إطار التنسيق الأمني والفني، لضمان استكمال المتطلبات التشغيلية وفق المعايير المعتمدة.
وبينت هيئة الطيران المدني في بيان لها، أن الوفد الذي وصل المطار على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية السورية ترأسه معاون رئيس الهيئة أمجد نخال، وضمّ مدير أمن مطار دمشق الدولي، العقيد رامي عرابي، وعدداً من الكوادر الفنية والإدارية، من مختلف الاختصاصات، مضيفة: "كان في استقبال الوفد لدى وصوله، قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، العميد مروان العلي حيث جرى التأكيد على أهمية التعاون والتكامل بين الجهات المعنية، بما يسهم في تسريع وتيرة العمل، تمهيداً لاستئناف حركة التشغيل في المطار".
وأوضح مصدر "إداري" في المطار أن "الوفد وصل على متن طائرة كانت محمّلة بمعدات وأجهزة ومواد لوجستية، إضافة إلى فرق هندسية وفنيين من الهيئة العامة للطيران المدني، حيث سيعملون على إعادة تشغيل المطار"، مؤكداً أن "الحكومة السورية تسعى إلى وضع المطار في الخدمة خلال شهر آذار/مارس المقبل، وذلك بعد الانتهاء من أعمال الصيانة وتركيب الأجهزة وإعادة ربط المطار بالشبكة السورية"، بحسب "تلفزيون سوريا".
وكان وفد من وزارة الداخلية السورية، عقد اجتماعاً مع قوات قسد في الثامن من الشهر الجاري، لتسلم إدارة مطار القامشلي، وذلك استكمالاً لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقسد.
وتوقف العمل في مطار القامشلي الدولي منذ 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، حيث شغلت القوات الروسية جزءاً كبيراً منه بعد أن اتخذته قاعدة عسكرية لقواتها لسنوات، وفي أواخر شهر كانون الثاني/يناير الفائت، أخلت القوات الروسية مطار القامشلي والمراكز المحيطة به بشكل كامل من قواتها، وذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية، تمهيداً لتسلّم الحكومة المطار وإعادة وضعه في الخدمة، بحسب مصادر محلية.
ويُعتبر مطار القامشلي من أبرز المنشآت الحيوية في شمال شرقي سوريا، إذ شكّل خلال سنوات الحرب نقطة ارتكاز للنقل الجوي المدني والعسكري، كما مثّل بوابة أساسية لسفر المدنيين ونقل الموظفين والمواد، خاصة في ظل صعوبة التنقل البري في بعض الفترات.






