رشّح الاتحاد العالمي للمخترعين بالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية الطفل السوري الحبيب إياد عرسان، ابن محافظة درعا، لدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأصغر مخترع ومبرمج وباحث علمي في العالم، بعد تسجيله 57 إنجازاً تشمل اختراعاتٍ وأبحاثاً ومنظومات أتمتة موثقة بعمر عشر سنوات فقط
هذا الترشيح يأتي ضمن معايير دقيقة يعتمدها الاتحاد العالمي للمخترعين، وهو منظمة دولية تُعنى بدعم الابتكار وتوثيق الاختراعات الناشئة، بينما تُعد موسوعة غينيس الجهة الأكثر شهرة عالمياً في توثيق الأرقام القياسية المعترف بها دولياً
طفل يخطو نحو العالمية
وعبّر الطفل المخترع الحبيب إياد عرسان في مقابلة صحفية عن سعادته الكبيرة بهذا الترشيح، مؤكداً أن اختياره يمثل تقديراً لجهوده وتشجيعاً لمسيرته العلمية المبكرة، وأن هذه الخطوة تمنحه دافعاً إضافياً لمتابعة العمل على مشاريعه العلمية، التي تشمل تصميم روبوتات، وبرمجيات تعليمية، ومنظومات أتمتة، وأبحاثاً في مجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي.
من جانبه، عبر والد الطفل عن فخره الكبير بترشيح ابنه، معتبراً أن تبني المؤسسات العلمية السورية لهذا الإنجاز يمثل دعماً حقيقياً للمواهب الناشئة، وأوضح أن ابنه يمتلك 57 اختراعاً موثق دولياً، وهو ما يجعله مرشحاً قوياً لدخول موسوعة غينيس كأصغر مخترعٍ في العالم.
وأضاف أن الأسرة تعمل على توفير البيئة المناسبة لابنه لمتابعة مسيرته العلمية، آملاً أن يكون هذا الإنجاز خطوةً لتمثيل سوريا عالمياً في مجال الابتكار والبحث العلمي.
ما الذي يعنيه دخول غينيس؟
وفقاً لمعايير Guinness World Records، فإن تسجيل رقم قياسي يتطلب توثيقاً رسمياً للإنجاز، إثباتاً علمياً أو عملياً للاختراع، مراجعة لجنة متخصصة، ومطابقة شروط العمر والفئة، وفي حال قبول ملف الطفل السوري، سيكون ذلك أول تسجيل من نوعه لطفلٍ عربي في فئة أصغر مخترع في العالم.
يأتي هذا الترشيح في وقتٍ تسعى فيه المؤسسات العلمية السورية إلى دعم الابتكار لدى الأطفال، عبر مسابقات البرمجة والروبوت، ومراكز المعلوماتية، والمبادرات التطوعية التي تهدف إلى اكتشاف المواهب المبكرة.






