أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السوري عمر الحصري، أن سوريا تعمل حالياً على تأهيل شامل للبنية التحتية لجميع المطارات المدنية، لافتاً إلى شراء 8 طائرات جديدة.
وأشار إلى أن سوريا تمتلك خمسة مطارات مدنية، بينها مطارا دمشق وحلب الدولي، بحسب CNBC عربية.
وأوضح الحصري أن مطار دمشق الدولي يشهد مشروع تطوير بعد توقيع اتفاق بقيمة 4 مليارات دولار مع مجموعة شركات بقيادة Urbacon الدولية، حيث انتقل المشروع من مذكرة تفاهم إلى اتفاق نافذ يتم تنفيذه وفق نهج مرحلي.
وبيّن الحصري أن أسطول السورية للطيران يضم حالياً 3 طائرات، وتم توقيع عقود لإضافة 8 طائرات جديدة، وقد تدخل الخدمة قبل الموسم الصيفي، موضحاً أن الطائرات حديثة نسبياً (2017–2019)، وبكلفة إجمالية تتراوح بين 200 و220 مليون دولار، بتمويل جزئي عبر قروض ميسّرة (Soft Loans) مقدمة من Urbacon القابضة.
وأضاف أن العمل بدأ بالصالة رقم 2، حيث بلغت نسبة الإنجاز نحو 60%، على أن يتم الانتقال لاحقاً إلى الصالة رقم 1، ثم الصالة رقم 3 التي تمثل المطار الجديد، متوقعاً الانتهاء من الصالتين 1 و2 قبل نهاية عام 2026، ما سيرفع الطاقة الاستيعابية إلى نحو 6 ملايين مسافر سنوياً مقارنة بـ2 مليون حالياً.
وتابع: "حركة الطيران إلى سوريا شهدت نمواً غير مسبوق خلال العام الحالي، حيث بلغ إجمالي عدد المسافرين نحو مليوني مسافر، منهم حوالي 1.8 مليون عبر مطار دمشق، و200 إلى 300 ألف مسافر عبر مطار حلب".
ولفت إلى أن نسبة النمو مقارنة بالعام السابق تجاوزت 500% إذ تعمل اليوم أكثر من 16 شركة طيران في المطارات السورية.
وكشف الحصري عن تأسيس "الشركة السورية القابضة للطيران"، التي تضم تحت مظلتها عدة شركات، من بينها شركة الطيران الوطنية وشركة “سيريان تكنيك” للصيانة، وشركة الخدمات الأرضية، في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة القطاع وتحويله إلى نموذج احترافي ربحي.
وأكد أن الشركة ما زالت مملوكة للحكومة السورية، ولا توجد حالياً خطط لإشراك القطاع الخاص بنسب ملكية، مشيراً إلى أن التركيز ينصب حالياً على إعادة الهيكلة وبناء القدرات وجذب الاستثمارات.
يذكر أن تصريح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السوري عمر الحصري، جاء خلال مشاركته بأعمال القمة العالمية للحكومات 2026، التي انطلقت اليوم في دبي، بمشاركة دولية هي "الأكبر في تاريخ القمة".
وتستمر الدورة ثلاثة أيام بين 3 و5 فبراير/ شباط الجاري، وتسجل "مشاركة قياسية"، إذ يحضرها أكثر من 6250 مشاركاً من القيادات الحكومية والخبراء من أنحاء العالم، تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل"، بالإضافة إلى مشاركة مؤسسات سورية عدة.






