تحولت المواجهة المرتقبة بين منتخبي كولومبيا والبرتغال، والتي تشهد مشاركة نجوم بارزين يتقدمهم كريستيانو رونالدو وخاميس رودريغيز، إلى واحدة من أكثر المباريات طلبا للتذاكر في النسخة الحالية من كأس العالم، بفضل جاذبيتها الرياضية الكبيرة والزخم الجماهيري والإعلامي المحيط بها.
فالمواجهة المقررة في مدينة ميامي الأمريكية تجمع بين منتخبين يمتلكان قواعد جماهيرية واسعة وحضورًا قويًا داخل الولايات المتحدة، ما أدى إلى ارتفاع الطلب على تذاكر المباراة بشكل غير مسبوق منذ طرحها، لتتحول إلى أحد أبرز الأحداث الرياضية في البطولة.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة "ماركا" الإسبانية، فقد انعكس الطلب المرتفع بشكل مباشر على أسعار إعادة بيع التذاكر، التي وصلت إلى مستويات غير معتادة حتى بالنسبة لبطولة بحجم كأس العالم.
وتُظهر التذاكر المعروضة على منصات إعادة البيع أسعارًا تبدأ من نحو 3500 دولار للمقاعد العادية، بينما تصل إلى 30 ألف دولار للمقاعد القريبة من أرضية الملعب، أما باقات الضيافة وكبار الشخصيات، فتتجاوز أسعارها حاجز 60 ألف دولار.
وعند أعلى مستويات التسعير، برزت مقارنة لافتة في السوق الأمريكية، إذ باتت بعض أسعار التذاكر تقترب من تكلفة شراء سيارة جديدة من شركة "تسلا".
وتبلغ أسعار بعض طرازات الشركة، مثل Model 3 Performance وModel S Plaid وModel X Plaid، ما بين 54,990 دولارًا وأكثر من 100 ألف دولار، بحسب المواصفات المختارة.






