شهدت محافظة اللاذقية اليوم الثلاثاء 3 شباط/فبراير، مظاهرات من قبل عمال المرفأ، بالإضافة إلى المعلمين.
المظاهرات من قبل عمال المرفأ أتت احتجاجاً على فصلهم واستبدالهم بموظفين من محافظات أخرى، بينما احتجاجات المعلمين جاءت احتجاجاً على قرار نقلهم وإعادة تجديد عقودهم لشهر واحد فقط.
وعبر المحتجون عن غضبهم من القرارات، مطالبين بالتراجع عنها وإبقائهم بأماكن عملهم الحالية.
احتجاجات المعلمين
وبحسب بعض الناشطين، فإن المعلمين المحتجين اعتبروا أن هذه القرارات تمثل نقلاً قسرياً يرقى إلى مستوى الطرد غير المعلن، خصوصاً في ظل الأوضاع الأمنية والاقتصادية غير المستقرة التي تشهدها البلاد، مشيرين إلى أن غالبية المتضررين من هذه الإجراءات هن من الإناث.
وأول أمس الأحد، خرج مئات المعلمين احتجاجاً على قرار نقلهم، محذرين من التداعيات الخطيرة لهذه القرارات على استقرار الكادر التعليمي برمته، وعلى استمرارية العملية التعليمية بشكل عام.
وكانت مديرية التربية والتعليم في محافظة اللاذقية أفادت بأنّ القرار الوزاري المتعلق بتجديد عقود الكوادر التعليمية في مديرياتهم الأصلية، هو إجراء تنظيمي بحت ولا يندرج ضمن أي توجه لفصل العاملين أو الاستغناء عنهم.
وأضافت: "الهدف من القرار هو إعادة توزيع الكوادر التعليمية بما يحقق التوازن بين الفائض والعجز في مختلف المناطق، كما يسهم في ضمان استقرار العملية التعليمية وانتظامها".
وشددت على أن القرار يستند إلى "الحاجة الفعلية في الميدان التربوي، وليس إلى اعتبارات فردية".
احتجاجات عمال مرفأ اللاذقية
تواصلت لليوم الثاني احتجاجات عمال مرفأ اللاذقية رفضاً لقرارات فصل وتعيين 90 عاملاً جديداً، وسط تحذيرات من تداعيات معيشية وتصعيد في حال تجاهل مطالبهم.
وقال عمال مشاركون في الاحتجاجات: "القرارات الأخيرة تستهدفنا بشكل مباشر"، مشيرين إلى تعيين نحو 90 عاملاً جديداً، بالتزامن مع إنهاء خدمات آخرين، من دون مراعاة معايير الخبرة والأقدمية"، بحسب مصادر محلية.
ووصف عمال المرفأ الإجراءات بأنها تمثّل انتهاكاً لحقوقهم، مطالبين بإعادة النظر في قرارات الفصل، محذّرين من استمرار التصعيد في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.
وكان ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، تداولوا مقاطع فيديو تُظهر الاحتجاجات في اللاذقية، لتسليط الضور على مطالبهم، وسط حالة من التعاطف معهم ودعوات للاستماع لهم والاستجابة لمطالبهم.






