شهد نبع الفيجة ارتفاعاً جديداً في غزارته ليصل إلى 3.5 م³/ثانيّة، مقارنةً بـ 1.5 م³/ثانيّة خلال الأسابيع الماضية، وفق ما أكدته مؤسسة مياه دمشق وريفها، ويعود هذا التحسّن إلى الهطولات المطرية الغزيرة وتساقط الثلوج على حوض النبع، ما رفع الوارد المائي بشكل مباشر.
الهطولات تتجاوز نصف المعدل السنوي
وأوضحت المؤسسة أن نسبة الهطل المطري بلغت نحو 50٪ من المعدل السنوي حتى الآن، وهو مؤشر إيجابي ينبئ بزيادة إضافية في غزارة النبع خلال الأيام المقبلة إذا استمرت الظروف الجوية الحالية على وتيرتها.
كما أن ارتفاع الوارد المائي انعكس مباشرة على برنامج التزويد المائي، حيث باتت المؤسسة تعتمد تزويداً شبه يوميّ في معظم المناطق، مع متابعة دقيقة لضبط التوزيع وتحقيق العدالة بين الأحياء.
مصادر المياه الرئيسية في العاصمة
تعتمد دمشق وريفها على منظومة متنوعة من المصادر المائية، أبرزها:
- نبع الفيجة (المصدر الأهم والأكثر تأثراً بالهطل)
- آبار بردى
- آبار حاروش
- وادي مروان
- جديدة يابوس
هذه المصادر تتأثر بشكل مباشر بمعدلات الهطل المطري، ما يجعل أي تحسّن في الموسم
المطري عاملاً حاسماً في استقرار الإمداد المائي.
وكانت مؤسسة مياه دمشق وريفها قد أعلنت في نيسان الماضي حالة طوارئ بسبب تراجع الموارد وارتفاع الطلب، وأطلقت حملة توعوية بعنوان "بالمشاركة نضمن استمرار المياه" بهدف ترشيد الاستهلاك والحد من الهدر، في ظل مخاوف من تفاقم الشح المائي.






