شهدت منطقة جديدة عرطوز الفضل بريف دمشق، مساء الأحد 9 آذار 2026، جريمة قتل جديدة راح ضحيتها شاب بعد إطلاق النار عليه من قبل صاحب منزل اتُّهم الضحية بسرقته قبل يومين.
ووفق مصدر محلي تحدث لـ Syria One، فإن القتيل يُعد من أصحاب السوابق في قضايا السرقة، وكان قد اقتحم منزل أحد الأهالي قبل يومين، وفي يوم الحادثة، تفاجأ صاحب المنزل بوجود السارق على سطح منزله، فأطلق النار عليه مباشرة، ما أدى إلى مقتله على الفور، قبل أن يقوم بتسليم نفسه للجهات المختصة.
فراغ أمني كبير
عدد من سكان المنطقة أكدوا لـ Syria One أن جديدة عرطوز الفضل تعيش حالة من الفراغ الأمني والخدمي منذ سنوات، مشيرين إلى أن الشق الأمني "مهمل تماماً"، وأن انتشار المخدرات — وعلى رأسها مادة الكريستال — بات ظاهرة واضحة بين شريحة واسعة من الشباب.
ورغم افتتاح مخفر جديد بعد مطالبات طويلة من الأهالي، إلا أن المخفر — بحسب السكان — يعاني نقصاً حاداً في الكادر البشري، إذ لا يتجاوز عدد عناصره 14 شخصاً، معظمهم من كبار السن، دون أي استجابة لطلبات تعزيز القوة الأمنية من قبل الجهات المعنية في قطنا.
فراغ أمني كبير
الأهالي أوضحوا أن جرائم القتل والمشاجرات الدموية أصبحت أمراً اعتيادياً في المنطقة، حيث شهدت الأشهر الماضية عدة حوادث مشابهة، بينها مشاجرة انتهت بوفاة شاب، إضافة إلى حادثة قتل أخرى سبقتها.
كما تشهد المنطقة موجة سرقات يومية تطال المحال التجارية والمنازل والسيارات، وصلت في بعض الحالات إلى اقتحام البيوت أثناء وجود سكانها، فضلاً عن سرقة الممتلكات العامة والخاصة.
ورغم طرح هذه المشكلات مراراً أمام المسؤولين المحليين، إلا أن الأهالي يؤكدون أن لا حلول فعلية طُبقت حتى الآن.
منطقة مكتظة بلا خدمات
يُقدَّر عدد سكان جديدة عرطوز الفضل بنحو 400 ألف نسمة، وتحدّها شرقاً المعضمية وغرباً قطنا، كما تجاورها بلدتا جديدة البلد وجديدة عرطوز، وتتبع إدارياً لمحافظة القنيطرة، ما يجعلها واحدة من أكثر المناطق كثافة سكانية في محيط دمشق، دون أن ينعكس ذلك على مستوى الخدمات أو الأمن.






