لليوم الثالث على التوالي، تشهد محافظة اللاذقية وقفة احتجاجية، يشارك فيها عدد من الأهالي للمطالبة بالكشف الفوري عن مصير الطفل محمد قيس حيدر، الذي اختُطف قبل ثلاثة أيام أمام مدرسة “جمال داوود” في وضح النهار.
ووفقاً للمرصد السوري، فإن عائلة الطفل المخطوف تعاني معاناة شديدة في ظل غياب أي معلومات جديدة عن مصيره حتى اللحظة، مع الإشارة إلى أن الجهات المختصة تبذل جهوداً لتحديد هوية الجناة ومكان احتجاز الطفل.
وكان الطالب في الصف الثامن محمد قيس حيدر، قد اختطف من أمام مدرسته في حي المشروع العاشر باللاذقية واقتاده الخاطفون إلى جهة مجهولة، فيما ذكرت مصادر أهلية أن والد الطفل طبيب مغترب ولا إشكاليات سياسية أو أمنية حوله.
وشدد المرصد السوري لحقوق الإنسان على ضرورة تحرك الجهات المعنية، مطالباً إياها بالتحرك الفوري والعاجل للكشف عن مصير الطفل محمد حيدر، و"ضمان بيئة آمنة للطلاب والمعلمين".






