ارتفعت الأسهم العالمية اليوم الإثنين، فيما واصل الدولار مكاسبه أمام اليورو، مع بقاء عوائد سندات الخزانة الأمريكية عند مستويات مرتفعة، وسط ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية المقبلة وتطورات السياسة النقدية في الولايات المتحدة.
وأفادت رويترز بأن الأسواق قلصت رهاناتها على رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة خلال اجتماعه في تشرين الأول الجاري، بعد بيانات أظهرت استمرار بعض الضغوط في سوق العمل، فيما تراجعت احتمالات رفع الفائدة إلى أقل من 20 بالمئة، مقارنة بنحو 64 بالمئة قبل أسبوع، بينما أبقت الأسواق على توقعاتها برفعها في كانون الأول.
وسجلت الأسهم الآسيوية مكاسب، إذ ارتفع مؤشر نيكي الياباني بنحو 2.5 بالمئة، وصعد مؤشر إم إس سي آي لأسهم آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنحو 0.9 بالمئة، فيما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر يورو ستوكس 50 بنحو 0.3 بالمئة، ولـ«فايننشال تايمز 100» بنحو 0.4 بالمئة.
وتراجع اليورو بنحو 0.6 بالمئة إلى 1.1185 دولار، مسجلاً أدنى مستوى له خلال 17 شهراً، في ظل استمرار المخاوف المتعلقة بالوضع المالي في فرنسا، والتحديات التي تواجه اقتصادات منطقة اليورو.
كما استقر الدولار أمام الين عند نحو 158.01 يناً، فيما تراجع الجنيه الإسترليني بنحو 0.25 بالمئة إلى 1.3205 دولار.
وارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى نحو 5.26 بالمئة، فيما بلغ عائد السندات لأجل عامين نحو 4.81 بالمئة، وسط استمرار الضغوط المرتبطة بالعجز المالي وارتفاع مستويات الدين وإصدارات السندات، إضافة إلى تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة.
وفي أسواق النفط، تراجع سعر خام برنت بنحو 0.7 بالمئة إلى 101.52 دولارا للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من واحد بالمئة إلى نحو 90.11 دولاراً، مع تحسن الإمدادات نتيجة استئناف بعض صادرات الشرق الأوسط، والإفراج عن كميات من المخزونات النفطية الاستراتيجية لدول مجموعة السبع.
واستقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند نحو 4143.82 دولاراً للأونصة، في وقت تواصل فيه الأسواق مراقبة تحركات العملات وعوائد السندات وتوقعات أسعار الفائدة العالمية.
وتبقى الأسواق العالمية في حالة ترقب لتطورات السياسة النقدية وأسعار الطاقة والبيانات الاقتصادية، باعتبارها عوامل رئيسية في تحديد اتجاهات العملات والأسهم خلال الفترة المقبلة.






