تشير تحليلات نشرها موقع The Hollywood Reporter المتخصص في متابعة صناعة السينما العالمية إلى أن الأفلام ذات الطابع الفني أو المستقل لا تزال تواجه صعوبة في منافسة الإنتاجات التجارية واسعة الانتشار، رغم ما تحققه أحياناً من إشادة نقدية أو حضور لافت في المهرجانات الدولية.
وتوضح هذه التحليلات أن القيمة الفنية لم تعد وحدها كافية لضمان النجاح التجاري، في وقت أصبحت فيه السوق السينمائية أكثر ارتباطاً بسرعة التلقي، وحجم الدعاية، والقدرة على الوصول إلى جمهور واسع خلال وقت قصير.
ويرى متابعون أن هذا التحول لا يعني تراجع أهمية السينما الفنية، بقدر ما يكشف تغيراً في آليات المشاهدة والتقييم، وخاصة مع انتقال جزء كبير من الجمهور نحو المنصات الرقمية التي أتاحت خيارات أوسع وأسرع في استهلاك المحتوى السينمائي.
ومع كون السينمَا تطورت كثيرًا، وتفوقت على الكثير من الفنون الأخرى من ناحية الانتشار بسبب ما توفر من تقنيات ساعدت في انتشارها، لكن اسم الفن السابع بقي ملاصقا للسينما، حتى صارت تلك التسمية عنوانا للعديد من البرامج التلفزيونية، ومقالات فنية، وكتب ومطبوعات اعتمدتها مختلف دول العالم.
واستنادًا لنظرية كامودو، فإن سبب وصفه للسينما بالفن السابع كان لسببيْن: أولهما كان الترتيب الزمني لظهور السينمَا بين الفنون الأعظم، والثاني أن فن السينما ناتج عن تعاون ستة أنواع أخرى من الفنون. فبرأي كامودو، فإن العمارة والموسيقى هي الفنون الأعظم، ولحق بهما فن الرسم، النحت، الشعر، والرقص، في حين أن السينما هي اجتماع هذه الفنون الستة معًا، حيث خلقت من اجتماع هذه الفنون معًا فنًا مغايرًا وجديدًا استحق أن يُوصف بالفن السابع.






