تتجه أنظار جمهور منتخب السعودية الأخضر إلى سالم الدوسري عندما يستهل فريقهم مشواره في المجموعة الثامنة بكأس العالم لكرة القدم على أمل معادلة أفضل إنجاز حققه بالوصول إلى أدوار خروج المغلوب للمرة الثانية بعد تأهله لدور الستة عشر في مشاركتها الأولى في 1994.
ويتقاسم الدوسري، الذي كان في الثالثة من عمره عندما تحقق هذا الإنجاز، صدارة هدافي منتخب السعودية في نهائيات كأس العالم مع سامي الجابر برصيد ثلاثة أهداف لكل منهما.
وجاء أحد أهداف الدوسري الثلاثة في البطولة الأبرز في مرمى الأرجنتين عندما أطلق تسديدة صاروخية حسمت الفوز 2-1 على المنتخب القادم من أمريكا الجنوبية، والذي مضى في طريقه نحو الفوز باللقب في قطر 2022.
وسيكون المنتخب السعودي في أمس الحاجة إلى مثل هذه الأهداف الحاسمة في مبارياته بمجموعة صعبة تضم إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر، أملا في التأهل إلى أدوار خروج المغلوب ضمن أول مركزين أو على أقل تقدير ضمن أفضل ثمانية منتخبات من أصحاب المركز الثالث.
ويخوض لاعب الهلال البطولة بمعنويات مرتفعة، إذ توج بكأس ملك السعودية وإن تواصلت معاناة فريقه قاريا بخسارته 4-2 بركلات الترجيح أمام السد القطري في دور الستة عشر بدوري أبطال آسيا للنخبة رغم أنه تصدر مجموعته بعدما أهدر نقطتين فقط في مشواره المؤلف من ثماني مباريات.
كما اكتفى فريقه بالمركز الثاني في دوري المحترفين السعودي خلف النصر البطل، بحسب رويترز.






