تعد وجبة الإفطار من أهمل الخطوات التي يجب تطبيقها بنظام وتشديد لضمان صحة الأطفال، فقد أكدت دراسة علمية جديدة أهمية الإفطار الصحي والمتوازن للطفل، لما يوفره من طاقة وعناصر غذائية تدعم النمو والتعلم والنشاط والتركيز، خاصة مع العودة إلى مقاعد الدراسة.
وأوضحت الدراسة، أن وجبة الإفطار تمنح الطفل الطاقة والعناصر الغذائية اللازمة للنمو والتعلم وممارسة النشاط، مشيرة إلى أن إضافة الفواكه والخضراوات تسهم في تنويع غذائه وتزويده بالفيتامينات والمعادن والألياف الداعمة لنموه وصحته.
وأوصت الدراسة بالحرص على أن تتضمن وجبة الإفطار الحليب أو منتجاته، والحبوب ويفضل أن تكون كاملة، ومصدرًا للبروتين، والفواكه أو الخضراوات، إلى جانب كمية معتدلة من الدهون.
ويؤكد الباحثون أن وجبة الإفطار هي أهم وجبة في اليوم، "من حيث تأثيرها على ذاكرة ومزاج وأداء الأطفال ولياقتهم البدنية" وإن تناولها بانتظام "يعد أحد أهم المؤشرات الرئيسية لأسلوب حياة صحي".
ووفقا لموقع "رايز تشيلدرن" الممول من الحكومة الأسترالية، "تمنح وجبة الإفطار الأطفال والمراهقين الطاقة اللازمة للعب والتعلم والتذكر وحل المشكلات، وتقلل من تشتت انتباههم بسبب الشعور بالجوع، مما يساعدهم على الأداء بشكل أفضل في المدرسة".
وتقول اختصاصية التغذية السريرية، كارا غان، إن "خيارات الإفطار الذكية تشمل الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، مثل الفواكه والحبوب الكاملة" وهي أطعمة يتم هضمها بشكل أبطأ، "مما يجعلها توفر إمدادات ثابتة من الغلوكوز اللازم للوقود" إلى جانب منتجات الألبان الغنية بالبروتين والدهون، "التي تضمن حصول الدماغ على ما يكفي من الطاقة حتى موعد الغداء".






