نجح منتخب البرازيل في حسم صدارة المجموعة الثالثة بعدما فاز على اسكتلندا بثلاثية نظيفة، ليرفع رصيده إلى 7 نقاط متفوقًا بفارق الأهداف على منتخب المغرب الذي انتصر بدوره على هايتي بنتيجة 4- 2، وسجل نيمار ظهوره الأول مع السيليساو بعد غياب طويل.
سجل نيمار ظهوره الأول مع منتخب البرازيل في كأس العالم 2026، بعدما شارك خلال مواجهة اسكتلندا في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.
وشهدت المباراة عودة نيمار لارتداء قميص السيلساو بعد غياب طويل استمر 981 يومًا، حيث تعود آخر مشاركة له مع المنتخب البرازيلي إلى 17 أكتوبر 2023.
ودفع المدرب كارلو أنشيلوتي بنيمار في الدقيقة 76 بدلًا من ماتياس كونيا، ليخوض أولى دقائقه في البطولة وسط ترقب جماهير البرازيل.
وحصل نيمار على تقييم 6.3 بحسب شبكة سوفا سكور، وهو تقييم متواضع مقارنة بما قدمه زملاؤه خلال اللقاء، خاصة في ظل سيطرة البرازيل الكاملة على المباراة.
وخلال الدقائق التي شارك فيها، لمس نيمار الكرة 24 مرة، وسدد كرة واحدة فقط جاءت بين القائمين والعارضة، لكنه لم ينجح في هز الشباك.
كما عانى من الضغط الاسكتلندي في بعض اللقطات، حيث فقد الاستحواذ على الكرة 9 مرات، وفشل في المراوغة الوحيدة التي حاول القيام بها أمام دفاع المنافس.
وعلى مستوى صناعة اللعب، حاول نيمار إرسال 4 عرضيات لم ينجح منها سوى في واحدة فقط، بينما بلغت دقة تمريراته 92% بعد إكماله 12 تمريرة صحيحة من أصل 13.
ورغم عدم مساهمته تهديفيًا، نجح نيمار في تقديم 3 تمريرات مفتاحية خلال أقل من ربع ساعة لعبها على أرض الملعب، في إشارة إلى قدرته على صناعة الفارق بمجرد استعادته لنسق المباريات.
وبينما لم يكن ظهوره الأول استثنائيًا من الناحية الرقمية، فإن عودة نيمار بعد غياب دام 981 يومًا مثلت أحد أبرز مشاهد فوز البرازيل على اسكتلندا، قبل انطلاق الأدوار الإقصائية من البطولة.






